التخطي إلى المحتوى

عبرت الإعلامية بسمة وهبة عن استيائها من منشور تناول الفنانة المعتزلة شمس البارودي بالإساءة، مؤكدة أن ما ورد غير مقبول إطلاقاً، وأن الهدف من كلامها هو تصحيح الصورة والدفاع عن الاحترام المتبادل دون الدخول في تفاصيل قد تفضي لتجريح الآخرين أو زيادة تداول الإساءة.

وخلال تصريحاتها على برنامجها 90 دقيقة عبر قناة المحور، أوضحت بسمة وهبة أنها لا ترغب في ذكر اسم صاحب المنشور، مشيرة إلى أن نشر “الحقيقة” لا يبرر الوقوع في أخطاء أو تجاوزات بحق الفنانة شمس البارودي، لافتة إلى أن الإساءة لن تضيف شيئاً إيجابياً بل ستزيد من حالة الاستهداف.

وأكدت وهبة أن شمس البارودي ليست مجرد اسم فني، بل تمتلك تاريخاً كبيراً وأعمالاً أثّرت في وجدان الجمهور، وأنها تُعد علامة من العلامات التي ارتبطت بمشهد الفن في مصر. وقالت إن شمس البارودي تمثل حضوراً مصرياً راسخاً، بوصفها أيقونة تعكس هوية بلد وتاريخاً فنياً ممتداً.

وفي سياق حديثها، تساءلت بسمة وهبة بوضوح عن فكرة “الاعتزال” وما إذا كان الاعتزال يعني أن الفنانة تُصبح بلا قيمة أو تُعامل باستخفاف. ولفتت إلى أن الفنانة ما زالت صاحبة أثر وأعمال وملامح حضور، وأن احترام مسيرتها جزء من احترام الفن نفسه.

كما وجهت الإعلامية رسالة مباشرة لمن يسيء للفنانة، معبرة عن رفضها لتكرار خطاب التحقير والتعريض. وشددت على أن من لا يعجبه ما تقدمه الفنانة أو ما يذكر عنها له حق التعبير باحترام أو اختيار عدم متابعة المحتوى، لكنه لا يملك حق الإساءة أو التطاول أو تحويل النقد إلى إساءة شخصية.

وأضافت بسمة وهبة أن السؤال الحقيقي ليس في “من يقرر” أو “من يملك السيطرة”، بل في حدود حرية الرأي ومسؤولية الكلمات. فالفنانة—حتى مع اعتزالها—تظل جزءاً من تاريخ فني وثقافي، والحديث عنها ينبغي أن يكون في إطار الاحترام، لأن الفن في النهاية هو ذاكرة وهوية لا يجوز أن تتحول إلى ساحة تجريح.

وتأتي هذه المواقف لتؤكد أهمية النقد البناء والتمييز بين الرأي والاتهام، وبين الاختلاف واحترام الشخص. فحين يكون الكلام موجهاً للإساءة يتجاوز النقد حدود المهنية والأخلاق، ويصبح هجوماً لا يخدم الجمهور ولا يليق بمكانة الفنانة شمس البارودي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *