كشف الفنان سامو زين حقيقة الصورة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكّدًا أن ما تم تداوله غير دقيق، وأن حفلاته في الساحل الشمالي كانت بالفعل حفلتين «برايفيت». وحرص سامو زين على توضيح تفاصيل الواقعة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» عبر قناة المحور، مشيرًا إلى أن سعادته كانت كبيرة بكون أولى حفلات الصيف جاءت في الساحل الشمالي.
وقال سامو زين إن الحفلتين كانت برايفيت وليستا على النحو الذي فُهم أو تم تداوله: «أنا مبسوط جدًا إني كنت عملت حفلة في الساحل وكنت سعيد إن أول حفلات الصيف دي تكون هناك، الحفلة برايفيت يعني الحفلتين دول كانوا برايفيت». وأوضح أن الجدل بدأ من فكرة الصورة وما أُثير حولها، لكنه تعامل مع الموضوع بروح مرحة، معتبرًا أن البداية كانت «لطيفة» بالنسبة له.
وأضاف في حديثه أنه فضّل عدم الانشغال بما يُقال على السوشيال ميديا، لافتًا إلى أنه وجد في الموقف فرصة للتصالح مع نفسه: «لا فالمهم إيه، فلقيت أنا لقيت الموضوع بقى شكله لطيف جدًا، فحببت إني أتصالح مع نفسي أكتر وأكون أنا طبيعي مع نفسي فأنا أعمل ده مع نفسي على طول». وأكد أنه حاول أن يظل في حالة اتزان بدل تحويل الجدل إلى ضغط نفسي أو تشتيت.
ومن النقاط التي كشفها الفنان أيضًا أنه قرر اتخاذ إجراء مباشر بخصوص الصورة؛ إذ أوضح أنه قام بإزالة الأشخاص الظاهرين فيها: «فحببت إني أشيل كل الناس فقلت بقى كدا كدا جمهوري معايا فخليني بقى من غير الناس ونكون مع الرملة كدا والجو». وأضاف أن الهدف كان أن تكون الصورة معبرة عن أجواء المكان واللحظة دون تفاصيل قد تثير تأويلات.
كما عبّر سامو زين عن إعجابه البالغ بمدينة العلمين، وخصّ مدينة العلمين بالتقدير، قائلًا: «في أحلى من الرملة يا أستاذة بسمة بتاعت العلمين؟ مفيش منها أحلى منها في الدنيا دي كلها». وتابع أنه قرر التقاط صورة مع المدينة بعد أن شعر بأن المكان يمنحه «صدى» مميزًا وأجواء مناسبة للتوثيق: «فقلت مع نفسي كدا أتصور معاها ولقيت الصدى ده».
وتأتي تصريحات سامو زين لتضع حدًا للالتباس حول ما نُشر، وتؤكد أن ما ظهر في الصورة لا يعكس حقيقة نوع الحفلات أو طبيعتها، وأن الحفلتين كانتا من فئة «برايفيت» مع الحرص على تعديل المحتوى بما يراعي خصوصية الجمهور وأجواء الفعالية.

التعليقات