التخطي إلى المحتوى

أكدت مصادر إعلامية أن الدعم المصري للأشقاء في قطاع غزة يتواصل بوتيرة متصاعدة، مع دخول دفعة جديدة من قوافل «زاد العزة» ضمن سلسلة قوافل الإغاثة التي تشرف عليها الجهات المختصة المصرية.

وأوضح مراسل قناة إكسترا نيوز أن القافلة الجديدة هي القافلة رقم 248، وقد دخلت في الساعات الأولى من صباح اليوم بإشراف الهلال الأحمر المصري، الذي يعمل على مدار الساعة لضمان إنفاذ شاحنات المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن. وأشار إلى أن الشاحنات لا تقتصر على المواد الغذائية، بل تشمل كذلك شاحنات للمواد البترولية التي تعد جزءًا حيويًا من منظومة تشغيل الخدمات الأساسية داخل القطاع.

وتضمنت القافلة آلاف الاحتياجات الأساسية من السلال الغذائية والخيام، إلى جانب شاحنات المواد البترولية التي تمر عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح، تمهيدًا لإجراءات دخولها إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم. ولفت إلى أن ما يجري على المعابر الحدودية بين مصر وقطاع غزة يتم بصورة شبه يومية، بما يضمن الاستمرار في تلبية احتياجات متجددة على الأرض.

كما أفاد بأن المنطقة اللوجستية بمدينة العريش تشهد نشاطًا ملحوظًا في عمليات تجهيز واستلام شاحنات المساعدات القادمة من داخل مصر، إضافة إلى الشحنات التي تصل من الخارج عبر ميناء العريش البحري ومطار العريش، ضمن منظومة تشغيل وإدارة متكاملة تعتمدها الدولة المصرية لتسريع دخول الإغاثة وتقليل زمن التوقف.

وبحسب ما ذكر، يواصل الهلال الأحمر المصري دوره المحوري بمشاركة آلاف المتطوعين، حيث يجري تفويج وتوزيع المساعدات وفق خطط تنظيمية تراعي حجم الاحتياجات. وذكر مراسل القناة أن المؤسسة نفذت خلال الفترة الأخيرة عمليات تفويج واسعة لما يزيد على مليون طن من المساعدات الإنسانية.

وفي سياق موازٍ، تتابع السلطات المصرية كذلك استقبال المرضى والجرحى القادمين من قطاع غزة في دفعات متتالية، بما يتيح تحويل الحالات إلى مرافق طبية داخل مصر، بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما يتم تفويج دفعات من الفلسطينيين العائدين من الأراضي المصرية إلى الأراضي الفلسطينية، في إطار إجراءات إنسانية منظمة.

وأكدت المعلومات المتداولة أن إدخال شاحنات الإغاثة اليوم يمثل حلقة جديدة في سلسلة الجهود المصرية المستمرة لتخفيف المعاناة ودعم الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة، مع الاعتماد على العمل المتواصل على الحدود ومنظومة لوجستية فعالة في العريش لضمان وصول المساعدات في وقت مناسب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *