التخطي إلى المحتوى

استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع حالة من التوازن بين العوامل المحلية والعالمية التي تؤثر على تسعير المعدن الأصفر. فقد جاء تراجع محدود في سعر صرف الدولار أمام الجنيه ليحد من أثر الارتفاع الذي شهده المعدن عالميًا، ما انعكس على تحرك الأسعار محليًا داخل نطاق عرضي دون قفزات ملحوظة.

وعلى المستوى العالمي، شهدت بداية الأسبوع ارتفاعًا في سعر أونصة الذهب مع انحسار بعض التوترات الجيوسياسية، لكن المكاسب لم تترجم بالكامل بسبب استمرار محاولة الدولار الأميركي لاستعادة بعض عافيته أمام سلة العملات الرئيسية. كما تظل الأسواق في حالة ترقب لبيانات الوظائف الأميركية المرتقبة، باعتبارها من أهم المؤشرات التي يمكن أن تؤثر مباشرة في توقعات مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ويأتي هذا المشهد في وقت لا يزال فيه الجدل قائمًا حول توجهات السياسة النقدية؛ إذ أبدى عدد من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، الذين عارضوا رفع الفائدة في الاجتماع الأخير، قلقهم من استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف عند 2%. وترى تلك الآراء أن تأجيل تشديد السياسة قد يطيل أمد الضغوط التضخمية، وفي المقابل فإن استمرار الفائدة عند مستويات مرتفعة أو زيادتها يُعد عاملًا سلبيًا للذهب عادةً، لأنه يقلل من جاذبية الأصول غير ذات العائد.

# أسعار الذهب في مصر اليوم
– عيار 24 يسجل 6674.29 جنيه
– عيار 21 يسجل 5840 جنيهًا
– عيار 18 يسجل 5005.71 جنيه
– عيار 14 يسجل 3893.33 جنيه
– الجنيه الذهب يسجل 46720 جنيهًا
– أونصة الذهب محليًا تسجل 207570 جنيهًا
– أونصة الذهب عالميًا تسجل 4036.80 دولارًا

# الذهب عالميًا: بين قفزة محدودة وترقب البيانات
عالميا، ارتفعت أونصة الذهب بنحو 0.3% لتلامس مستويات مرتفعة نسبيًا خلال التداولات، بعد افتتاح عند قرابة 4075 دولارًا للأونصة. ورغم ذلك، تحرك السعر لاحقًا قرب 4058 دولارًا للأونصة مع عودة الدولار إلى الصعود. ويظل السعر قريبًا من المنطقة النفسية المهمة عند 4000 دولار للأونصة، والتي تشكل نقطة ارتكاز معنوية لقرارات المتعاملين.

وتشير قراءات فنية إلى وجود مقاومة قوية قرب نطاق 4100 إلى 4120 دولارًا للأونصة. وفي حال تمكن السعر من اختراق هذه المنطقة بنجاح وتثبيت الزخم، قد تمتد حركة الصعود إلى نطاق 4170 إلى 4200 دولار للأونصة. بالمقابل، فإن استمرار قوة الدولار أو مفاجآت سلبية في البيانات الأميركية قد تساهم في إبقاء السعر ضمن نطاق عرضي.

# أثر سعر الصرف على الأسعار المحلية
محليًا، ساهم تراجع سعر صرف الدولار إلى ما دون 51 جنيهًا، ليستقر قرب 50.40 جنيه، في تقليص تأثير ارتفاع الذهب عالميًا على التسعير داخل السوق المصري. وبهذا، بدت الأسعار أكثر اتزانًا، مع بقاء الحركة اليومية ضمن هامش متوقع لحين صدور بيانات الوظائف الأميركية وما قد تحمله من تغييرات في اتجاهات الدولار وأسعار الفائدة.

ولتجار الذهب والمستثمرين، فإن متابعة سعر الصرف الموازي/البنكي، وحركة الدولار عالميا، ومواعيد بيانات الاقتصاد الأميركي ستكون عناصر أساسية لتحديد اتجاه السعر خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار حساسية الذهب لتوقعات الفائدة ومستويات التضخم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *