التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن ملف السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يأتي في مقدمة أولويات مصر، موضحًا أن هناك أطرافًا تسعى إلى تعطيل الاستقرار وعدم تمكين المنطقة من تجاوز أزماتها. وأشار في هذا السياق إلى أن إيران تُعد من بين هذه الأطراف، بحسب ما ذكر.

قيادة قادرة على إدارة الأزمات

وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أكد موسى أن الدولة المصرية تستند إلى قيادة تحظى بثقة الشعب والقوات المسلحة، وأن هذه القيادة تمتلك القدرة على قراءة المشهد بدقة والتعامل مع مختلف التحديات، عبر الاعتماد على مؤسسات الدولة وما لديها من معطيات.

وشدد على أن إدارة الأزمات في المنطقة لا ترتبط فقط بالشعارات السياسية، بل تتطلب متابعة مستمرة للتطورات على الأرض، وتحليلًا معمقًا للخطط والمخاطر المحتملة، بما يضمن اتخاذ قرارات على أساس المعلومات لا الانطباعات.

تقييم المواقف بدقة بعيدًا عن الضغوط الخارجية

ولفت موسى إلى أن تحديد مصادر الخطر والخصوم لا ينبغي أن يتم عبر ضغوط أو رؤى خارجية أو سرديات جاهزة، لأن ذلك قد يترتب عليه قرارات غير دقيقة. وأكد أن المؤسسات المصرية هي الأقدر على تقييم المواقف واتخاذ القرار بما لديها من بيانات، استنادًا إلى رؤية وطنية واضحة.

كما أشار إلى أهمية استقلالية القرار الوطني، وأن بناء التقدير الأمني والسياسي يتم عبر أجهزة ومؤسسات معنية تتابع المخاطر وتقرأ نوايا الفاعلين، مع وضع الخطط المناسبة لحماية أمن البلاد واستقرارها.

رسائل واضحة تجاه ما يهدد الاستقرار

وتطرق أحمد موسى إلى أن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي قد وجّه رسائل واضحة لكل من يعنيه الأمر، مؤكدًا أن هناك من لا يرغب في رؤية مصر مستقرة وقوية. وتُقرأ هذه الرسائل كإطار لتحديد حدود التدخلات الخارجية، وللتأكيد على أن مصر تتعامل بحزم مع أي محاولات تمس أمنها القومي.

مسؤولية المواطن في حماية الدولة

واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن مسؤولية كل مواطن لا تتوقف عند حدود الرأي، بل تمتد إلى الحفاظ على الدولة في مختلف الظروف، لأن الاستقرار الوطني يظل هدفًا مشتركًا. كما استحضر تأكيدات القيادة المصرية السابقة بشأن الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تحديات، والعمل على حماية أمن البلاد واستقرارها.

وفي هذا الإطار، يمكن فهم الرسالة الأساسية على أنها دعوة لتعزيز الوعي المجتمعي ضد محاولات التشويه أو إثارة القلق، مع الإيمان بأن حماية الدولة واستقرارها تتطلب تلاحمًا بين المؤسسات والمجتمع، وتكاتفًا لمواجهة التحديات الإقليمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *