شدد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، على أهمية تبني مبادرات ترتكز على تعزيز العمل الإنتاجي والتكنولوجي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وتحقيق التنمية المستدامة. وأكد أن هذه المبادرات تمثل الركيزة الأساسية لبناء اقتصادات قوية وقادرة على التكيف مع المتغيرات الدولية السريعة.
وخلال كلمته في القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، التي استضافها مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة وأذاعها الإعلامي أحمد موسى ببرنامج “على مسئوليتي” عبر قناة صدى البلد، أوضح أبو العينين أن مصر قدمت نماذج ناجحة في عدة مجالات، أبرزها الطاقة وتمكين الشباب ودعم المرأة. وأكد أن هذه الجهود تعكس رؤية الدولة في بناء اقتصاد قائم على الابتكار والإنتاج وتعزيز التنافسية العالمية.
وأشار إلى أن العالم يشهد سباقًا محمومًا في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي، محذرًا من عواقب عدم التحرك السريع لمواكبة هذه التطورات. وقال: “إذا لم نبذل جهدًا حقيقيًا للاستفادة من هذه الفرص، سنواجه تحديات صعبة في السيطرة على مصائرنا الاقتصادية والاجتماعية”.
واقترح أبو العينين ضرورة توحيد الجهود بين دول الاتحاد من أجل المتوسط لتعزيز تبادل الخبرات ودعم الابتكار واستثمارات التكنولوجيا. وأكد أن التنسيق الإقليمي في هذه المجالات سيسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق التنمية الاقتصادية بما يعزز القدرة على مواجهة التغيرات العالمية.
كإضافة مهمة، نوه أبو العينين بضرورة التركيز على مبادرات الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة كأدوات استراتيجية لمكافحة تغير المناخ وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. كما دعا إلى تعزيز التعليم والتدريب التقني كمنصة أساسية لدعم الابتكار الإنتاجي وزيادة الإنتاجية.

التعليقات