كشف مصدر داخل اتحاد الكرة المصري أن المدير الفني للاتحاد، شوقي غريب، يبدأ مهمته بترتيب عدد من الملفات المهمة التي تتطلب تحركات سريعة وخطط تنفيذية خلال الفترة المقبلة، في محاولة لدعم تطوير منظومة العمل الفني داخل المنتخبات والأندية.
1) الرخصة “برو” لمدربي الدوري الممتاز
الملف الأول على طاولة شوقي غريب يرتبط بالدورات التدريبية لمدربي الدوري الممتاز، حيث يسعى المدير الفني الجديد إلى ضمان حصول جميع المدربين المؤهلين على الرخصة برو خلال الفترة القادمة. ويأتي ذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية داخل الاتحاد وخارجه، بما يضمن توحيد معايير التدريب ورفع كفاءة التخطيط الفني لدى فرق الدوري.
2) تطوير الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية
يحظى ملف الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية باهتمام كبير، وعلى رأسها منتخب الناشئين بقيادة حسين عبد اللطيف. وتركز التحركات الحالية على تجهيز الفريق بشكل منظم لمرحلة الاستحقاقات المقبلة، خاصة أن منتخب الناشئين يستعد لخوض نهائيات كأس العالم في قطر خلال الفترة المقبلة.
ويتوقع أن تتضمن الخطة مراجعة متطلبات الجهاز الفني من حيث أسلوب اللعب، وتحديد منهج تدريبي متدرج، إضافة إلى الاهتمام بالجانب البدني والاختبارات الفنية قبل المواعيد الحاسمة لضمان الجاهزية التامة.
3) حسم تشكيل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي
أما الملف الثالث فيتمثل في تشكيل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي. وحتى الآن لم يتم الاستقرار على اسم بعينه لتولي القيادة الفنية، لكن هناك توجه لإتمام الاختيار بناءً على معايير فنية واضحة تشمل خبرة العمل مع الفئات العمرية، والقدرة على التعامل مع ضغط البطولات، إضافة إلى بناء منظومة تكتيكية متوافقة مع فلسفة المنتخبات الوطنية.
4) اللاعبين المحترفين ومزدوجو الجنسية
يُعد ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية من أبرز الملفات التي سيعمل عليها شوقي غريب خلال الفترة المقبلة، خصوصًا بعد تألق هيثم حسن مع منتخب مصر مؤخرًا، وما يوازي ذلك من محاولات للاستفادة من تجارب مشابهة طبقتها منتخبات المغرب وتونس والجزائر عبر توسيع قاعدة الاختيارات وتفعيل التواصل مع اللاعبين في الخارج.
وتشمل هذه الخطوة عادةً حصر الأسماء المؤهلة، ومراجعة جاهزيتها الفنية والبدنية، وفتح قنوات تواصل مع الأندية التي يتواجدون بها، بالإضافة إلى متابعة مدى توفر متطلبات الانضمام من الناحية التنظيمية، بما يضمن تقديم إضافات حقيقية للمنتخب بدلًا من مجرد توسيع الأسماء.
وبذلك، تبرز خارطة الطريق التي وضعها شوقي غريب خلال بداية توليه المهمة، والتي تجمع بين رفع مستوى التدريب المحلي، وتطوير منظومة الأجهزة الفنية للمنتخبات، والاستعداد للاستحقاقات الدولية، مع التركيز كذلك على استثمار فرص اللاعبين في الخارج وتعزيز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.

التعليقات