توفي اليوم الجمعة اللواء يوسف الدهشوري حرب، نجم نادي الترسانة ومنتخب مصر السابق، ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الأسبق، عن عمر ناهز 85 عامًا، بعد مسيرة طويلة وحافلة امتدت بين ملاعب كرة القدم والعمل الأمني والإداري.
وأعلن المهندس محمد الدهشوري، نجل الراحل، خبر الوفاة عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، وكتب: “والدي وحبيبي وسندي اللواء يوسف الدهشوري حرب في رحمة الله”.
مسيرة كروية مع الترسانة ومنتخب مصر
بدأ يوسف الدهشوري حرب مشواره الكروي من بوابة نادي الترسانة، حيث لمع خلال فترة الستينيات بقميص الشواكيش، ليصبح واحدًا من الأسماء التي تركت أثرًا واضحًا في تلك المرحلة من تاريخ النادي.
وبفضل موهبته وما يتمتع به من قدرات داخل الملعب، انتقل إلى مرحلة أوسع عبر الانضمام إلى صفوف منتخب مصر، وشارك مع الفراعنة خلال مسيرته كلاعب. وتؤكد سيرته أن تجربته لم تقتصر على ناديه فقط، بل شملت تمثيل الوطن على المستوى الدولي.
من الملاعب إلى وزارة الداخلية والعمل الإداري
بعد انتهاء مشواره كلاعب، لم تتوقف علاقة يوسف الدهشوري حرب بالرياضة والقيادة، إذ واصل مسيرته المهنية داخل وزارة الداخلية، حيث تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة لواء، وتولى كذلك منصب مساعد وزير الداخلية.
وتعكس هذه المرحلة جانبًا مهمًا من شخصيته، إذ جمع بين الخبرة الرياضية والانضباط المؤسسي، الأمر الذي أسهم في تكوين رؤية إدارية شاملة استفاد منها لاحقًا عند توليه العمل الرياضي على مستوى أعلى.
رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم في 2000
وفي عام 2000، تولى اللواء يوسف الدهشوري حرب رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم، ليواصل خدمة الكرة المصرية من موقع إداري. وقد ساندته خبراته المتراكمة من سنوات اللعب وفهمه لتفاصيل المنظومة الكروية، إلى جانب ما اكتسبه من العمل الأمني والإداري.
ويُعد رحيله فقدًا لشخصية جمعت بين مسارين مختلفين لكنهما متصلان بطبيعة الحال في التأثير: مسار داخل المستطيل الأخضر، ومسار آخر مرتبط بقيادة مؤسسات واتخاذ القرار، بما جعل حضوره حاضرًا في الذاكرة الرياضية المصرية.
وفاة شخصية مؤثرة في الرياضة المصرية
برحيل يوسف الدهشوري حرب، تفقد الرياضة المصرية أحد أبناء جيلٍ قدّم للعبة داخل الملعب ثم تابع من خارج الخطوط عبر إدارة مؤسساتها. وتظل سيرته مثالًا لشخصية انتقلت من دور اللاعب إلى دور القائد الإداري، مواصلةً العطاء حتى آخر مراحل حياته.

التعليقات