التخطي إلى المحتوى

تحدثت الفنانة الشهيرة شهيرة عن مشاعرها خلال زيارتها لقبر زوجها الراحل الفنان محمود ياسين، مؤكدة أنها تشعر بإحساس خاص يرافقها أثناء وجودها أمام ضريحه. وفي حديثها عن طبيعة الروح بعد الفقد وما إذا كان من يرحل يمكن أن يشعر بوجود من يزورهم، كشفت شهيرة أنها تمر بلحظة وجدانية مؤثرة، وكأن زوجها سعيد بقدومها.

وقالت شهيرة إن إحساسها يتكرر بصورة تلقائية عند الذهاب إلى المقبرة، وهو ما يجعلها تتعامل مع الزيارة وكأنها لحظة حديث ومشاركة، لا مجرد مراسم. وأضافت أنها عند دخولها المقام أو القبر تخاطب أبناءها على الفور، وتصف كيف تتغير ملامح حديثها ومشاعرها من الانقباض إلى الطمأنينة، موضحة أنها تروي لهم تفاصيل اللحظة وتعبّر عن أن زوجها يكون مبتهجًا لرؤيتها.

كما أشارت إلى أن هذا الإحساس يظهر لديها على شكل شعور بالراحة والسعادة، وكأنها ترى أو تستشعر رد فعل إيجابي من محمود ياسين تجاه زيارتها. وعبّرت عن ذلك بوضوح من خلال وصفها لردة فعل مرتبطة بالضحك والرضا، قائلة إن ما تشعر به ليس تفسيرًا منطقيًا بقدر ما هو حضور وجداني يملأ قلبها أثناء الزيارة.

وفي سياق حديثها عن الجانب الديني لطبيعة الروح، أكدت شهيرة أنها تفضّل الرجوع إلى رجل دين لحسم تفاصيل هذه المسائل، معتبرة أن الحصول على توضيح شرعي يساعدها في فهم المعنى الأقرب لما تمر به. وقالت إنها تفضل أن يُناقش الموضوع دينيًا عبر مختص، مشيرة إلى رغبتها في معرفة التفسير الصحيح لما يحدث للروح وما إذا كان الشعور الذي يراودها يحمل دلالة معينة.

وبينت شهيرة أيضًا أنها لا تمتلك تفسيرًا محددًا لهذا الإحساس، وأنها لا تستطيع الجزم بما يعنيه بدقة، لكنها في الوقت نفسه تشعر أن الزيارة تحمل معنى عاطفيًا وطمأنينة داخلية. ورغم تساؤلاتها الصريحة، شددت على أن اللحظة بالنسبة لها تتجاوز حدود الحزن إلى حالة من المشاعر المختلطة بين الدموع والسكينة، وما يهمها في النهاية هو الإيمان والرضا.

وتستند شهيرة في حديثها إلى فكرة أن الإنسان قد يلتقط من الذاكرة والوجدان إشارات شعورية عند الوقوف أمام قبور الأحبة، سواء كان ذلك ضمن تفسير ديني أو ضمن معنى نفسي مرتبط بالاشتياق والوفاء. ومن هنا تصبح الزيارة، بالنسبة لها، محطة عبادة وصلح مع الألم، ومحاولة لاستيعاب معنى الرحيل مع الحفاظ على علاقة المحبة التي لا تتوقف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *