أكد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن بروتوكول وثيقة تأمين المصريين بالخارج يأتي ضمن الاستعداد للإعلان عنها خلال مؤتمر المصريين في الخارج المقرر عقده يومي الأحد 2 والاثنين 3 أغسطس. وأوضح حبشي أن الوثيقة تجسد فلسفة المؤتمر القائمة على الإصغاء لمطالب المصريين بالخارج، والعمل على تلبيتها بصورة عملية قدر الإمكان.
وأشار السفير إلى أن من أبرز مطالب المصريين خلال المؤتمر السادس الذي انعقد العام الماضي كان إنشاء صندوق طوارئ للمصريين بالخارج، موضحًا أن الوزارة بدأت بالفعل منذ العام الماضي في تنفيذ هذا الاتجاه، إلى جانب استكمال مسارات الحماية والتأمين المرتبطة بحالات الطوارئ.
وأوضح حبشي في مداخلة هاتفية مع الإعلامية إنجي طاهر، مقدمة برنامج “مال وأعمال” عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن الوزارة كانت قد أعدت خلال العام الماضي وثيقة تأمين تصل قيمتها إلى 250 ألف جنيه في حالة إعادة جثمان المواطن المصري من الخارج إلى مصر، بما يعادل تقريبًا نحو 5 آلاف دولار. كما لفت إلى أنه تم تطوير الوثيقة هذا العام بإضافة تغطية جديدة مرتبطة بالتعويض عن الفصل التعسفي أو الترحيل لأسباب خارجة عن إرادة المواطن، بقيمة 100 ألف جنيه.
وبحسب ما تم توضيحه، فإن الوثيقة اختيارية وليست إجبارية، ويبلغ الاشتراك السنوي 400 جنيه للعامل أو المواطن المصري في الخارج. وأكد حبشي أن قيمة الاشتراك تُعد منخفضة للغاية مقارنةً بحجم الأثر الذي توفره الوثيقة في مواقف الطوارئ التي قد يتعرض لها بعض المصريين بالخارج، مثل حالات الترحيل أو الفصل التعسفي.
وشدد السفير على أن إطلاق وثيقة التأمين يندرج ضمن تنفيذ مطالب المواطنين التي تم طرحها خلال المؤتمر السادس، لافتًا إلى أن الوزارة استطاعت تفعيل هذا المطلب استنادًا إلى توجيهات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية.
وفيما يتعلق بالنسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، توقع حبشي مشاركة كبيرة جدًا هذا العام. وأوضح أن المؤتمر شهد مشاركة واسعة في العام الماضي أيضًا، إلا أن نمط التنظيم سيتغير هذا العام بما يواكب احتياجات المصريين بالخارج ويعزز فرص الاستفادة من مخرجات المؤتمر.
ويُنتظر خلال المؤتمر الإعلان الرسمي عن تفاصيل البروتوكول والخطوات المرتبطة بالتسجيل والتفعيل، بما يضمن وصول أكبر شريحة من المصريين بالخارج إلى أداة حماية تساهم في تقليل الأعباء المالية الناتجة عن بعض الظروف الطارئة، وتعزيز شعور الطمأنينة لدى المواطنين المقيمين خارج البلاد.

التعليقات