التخطي إلى المحتوى

كشف مازن حسن، الحاصل على المركز الثاني في الشعبة العلمية علوم، عن تفاصيل لحظات إعلان النتيجة، مشيراً إلى أن شعوره كان «جميلاً جداً» وأن الفرحة التي عاشها «غير طبيعية». وأوضح أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة دعم مستمر ومساندة قوية من والدَيه وأصدقائه الذين كانوا الأكثر حضوراً وتشجيعاً خلال فترة التحصيل.

وأشار مازن إلى أن اهتمامه بتحقيق هدفه الدراسي بدأ منذ وقت مبكر، حيث اعتمد على تنظيم وقته ووضع خطة واضحة للمذاكرة، مع التركيز على فهم الدروس والقدرة على حل الأسئلة بأساليب متنوعة. كما أكد أن الاستمرار والمراجعة الدورية كانا عاملين حاسمين ساعداه على تجاوز الصعوبات التي قد تواجه أي طالب خلال مشوار الدراسة.

وبخصوص خطوته القادمة، أعلن مازن أنه ينوي اختيار كلية الطب، انطلاقاً من شغف لديه بمجال الصحة والقدرة على خدمة الناس. وبيّن أن حلمه لا يتوقف عند التفوق الدراسي، بل يمتد إلى تطوير مهاراته طوال السنوات الجامعية، والاستفادة من البرامج التدريبية والأنشطة العلمية والبحثية التي تعزز فهمه وتوسّع معرفته.

وأضاف أن تفوقه يحمل مسؤولية أكبر، فهو يسعى للحفاظ على مستواه وتطويره، والتعامل باهتمام مع المواد الصعبة، إلى جانب الالتزام بالهدوء وتجنب التوتر الذي قد يؤثر على الأداء. كما أكد أن نجاحه هو «رحلة عمل مستمر»، وليست لحظة عابرة، وأنه ينظر إلى هذا الترتيب كدافع لمواصلة الاجتهاد.

ومن المتوقع أن يشكّل هذا الإنجاز بالنسبة لمازن محطة مهمة في مسيرته الدراسية، خصوصاً أنه من الفئة التي تجمع بين الرغبة في التفوق والطموح المهني لخدمة المجتمع عبر مهنة الطب. ومع بداية مرحلة جديدة، يهدف مازن إلى مواصلة التركيز على الدراسة، والانضمام إلى بيئات تعليمية داعمة، والاستفادة من خبرات المعلمين والمرشدين الأكاديميين.

في نهاية حديثه، وجّه مازن الشكر لكل من سانداه، مؤكداً أن الدعم العائلي والأصدقاء كان له أثر كبير في رفع المعنويات خلال فترات المذاكرة والضغط. واختتم بالتأكيد على أن فرحته بالنتيجة ستتحول إلى طاقة إيجابية يدفعها لتحقيق المزيد من النجاحات، وفق خطة واضحة وأهداف مستقبلية أكثر طموحاً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *