التخطي إلى المحتوى

أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية من كييف بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن، في تصريحات مباشرة قبل لحظات، اتفاقه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حزمة دعم جديدة لتعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية، إضافةً إلى خطوات تمكينية تتعلق بتصنيع منظومات اعتراض مضادة للصواريخ الباليستية.

وأوضح مراسل القناة أن زيلينسكي أشار إلى الاتفاق حول منح تراخيص لإنشاء مصانع ومعامل مخصصة لإنتاج معدات مرتبطة بمنظومات باتريوت الاعتراضية المضادة للصواريخ الباليستية، بما يتيح توسيع قاعدة التصنيع داخل أوكرانيا وتقليل الاعتماد على الإمدادات الخارجية. كما ذكر أن اللقاء تضمن بحث إطلاق مشاريع دفاعية مشتركة بين البلدين، في إطار توجه أوسع لتعزيز التعاون العسكري والتقني.

وخلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد على قناة القاهرة الإخبارية، أكد المراسل أن زيلينسكي وصف الزيارة واللقاء مع الرئيس الأمريكي بأنهu003a كانا ناجحين ومثمرين للجانب الأوكراني. وبيّن أن الوفدين الأوكراني والأمريكي ناقشا سبل دعم الاستقرار في أوروبا، مع التركيز على الوضع في أوكرانيا التي تشهد تصعيدًا واضحًا في الهجمات الروسية خلال الفترة الحالية.

وأفاد المراسل بأن زيلينسكي شدد على أن وقف إطلاق النار يُعد شرطًا أساسيًا اتفق عليه الجانبان الأمريكي والأوكراني قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وتكمن أهمية هذا الشرط في تحديد مسار محتمل للمباحثات، وضمان أن أي نقاشات مستقبلية يرتكز إلى تهدئة ميدانية قبل انتقال الملف إلى مراحل سياسية أوسع.

كما لفت إلى أن زيلينسكي كشف أن محادثاته مع ترامب تناولت أيضًا التهديدات المحتملة من إيران. ووفقًا لما ذكره، ترى كييف أن أي هجوم إيراني إذا وقع واستهدف العاصمة كييف أو أي موقع داخل أوكرانيا قد يؤدي إلى توسع دائرة المواجهة، وهو ما تعتبره كييف وطهران أمرًا غير مرغوب. ويأتي هذا في سياق سعي أوكرانيا لتقييم المخاطر الإقليمية وربطها بخيارات السياسة والدفاع.

وبحسب ما ورد في التصريحات، فإن محصلة اللقاء تعكس توجهًا نحو شقين متوازيين: الأول توفير دعم دفاعي سريع وملموس، والثاني بناء قدرات تصنيع محلية عبر تراخيص وشراكات، بهدف رفع جاهزية الدفاع الجوي وتقوية منظومات الاعتراض في مواجهة التهديدات الصاروخية الباليستية. وفي الوقت نفسه، يظل المسار السياسي مرتبطًا بوقف إطلاق النار واستيفاء شروط تمهيدية قبل الدخول في مفاوضات جدية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *