أكد المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن المقترح المصري الخاص بزيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا ليس له علاقة بمطالب أي نادٍ بعينه، سواء الأهلي أو غيره، مشددًا على أن الهدف هو تطوير الكرة الأفريقية ومواكبة التطورات العالمية.
وخلال لقائه ببرنامج “الصورة” مع الإعلامية لميس الحديدي، أوضح أبو ريدة أن توقيت طرح المقترح جاء بعد الأداء المميز الذي قدمته المنتخبات الأفريقية في مونديال 2026، قائلاً: “الطلب قدمناه بعد أيام قليلة من كأس العالم، وشعرت أن الفرصة مناسبة لعرض الفكرة بهدف تطوير الكرة في القارة.”
وأشار إلى أن رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كان يخطط لعقد مؤتمر بعد البطولة لمناقشة ملفات جديدة، وتحدث معه أبو ريدة حول أهمية تبني نظام يتيح مشاركة أوسع للأندية، مضيفًا: “هذا التطوير نشهده عالميًا، وأوروبا تمثل نموذجًا يحتذى به بعد تنويع بطولاتها، علينا سد الفجوة ومواكبة العصر.”
وحول انطباعات جماهير الأهلي بأن المقترح جاء بتأثير من النادي قبل تحكيم اللجان بشأنه، قال: “هذا الكلام لا أساس له من الصحة. أنا أعمل لما فيه مصلحة الأندية والكرة الأفريقية بشكل مستقبلي، دون الالتفات لهذه الشائعات.”
وفي سياق حديثه، تناول أبو ريدة الجدل بشأن الرخصة الأفريقية لنادي الزمالك والإجراءات التي مر بها النادي، موضحًا: “الزمالك بذل جهودًا مضنية لحل مشاكله، وكان لديه 18 ملفًا معلقًا تم إنهاؤها جميعًا. آخر شيك للسداد تم يوم 24 يوليو، وهو ما سمح للنادي بإنهاء كافة الإجراءات قبل الموعد النهائي المحدد في 25 يوليو.”
وعن الحديث حول تدخل أبو ريدة شخصيًا لتمديد الموعد، أكد: “الاتحاد الأفريقي كان واضحًا بتمسكه بالموعد النهائي لاستلام الأوراق. هناك دول أخرى طلبت تمديد المهلة، ولكن الطلب رُفض. لجنة التراخيص قدمت العمل بأعلى درجة من الشفافية والنظام.”
أضاف أبو ريدة تفاصيل جديدة للنقاش، مبرزًا أن خطوة توسيع دوري الأبطال تعزز فرص الأندية الصغيرة للظهور على الساحة القارية، وتساهم في تحفيز المنافسة، وتسليط الضوء على مواهب جديدة، بما يدعم الارتقاء بالمسابقات الأفريقية إلى مستويات أعلى.

التعليقات