التخطي إلى المحتوى

أكد فلاديمير شوماكوف، الدبلوماسي الأوكراني السابق، أن التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا يشهد تطورات متزايدة، حيث اتجهت أوكرانيا مؤخراً إلى استهداف المنشآت المتعلقة بالنفط داخل الأراضي الروسية. وتعد هذه الخطوة رد فعل على سنوات من الهجمات الروسية التي ركزت على تدمير البنية التحتية الأوكرانية.

وخلال تصريحات له عبر مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح شوماكوف أن الهدف الرئيسي من هذه الهجمات الأوكرانية هو إضعاف الاقتصاد الروسي ودفع موسكو إلى الجلوس على طاولة المفاوضات بجدية، مشيراً إلى أن استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف المنشآت النفطية أصبح أكثر تأثيراً وفعالية في هذه المرحلة.

وتابع شوماكوف قائلاً إن توجيه ضربات اقتصادية مركزة إلى منشآت ذات قيمة كبيرة باستخدام وسائل منخفضة التكلفة يمثل استراتيجية ناجحة في إنهاك الاقتصاد الروسي، مما يضع ضغطاً كبيراً على الصناعات الحيوية داخل روسيا، خصوصاً النفطية منها.

كما أوضح الدبلوماسي الأوكراني السابق أن الهجمات تستهدف مستودعات ومنشآت حيوية للبنية التحتية النفطية الروسية، مما يعكس نية أوكرانيا الاستمرار في هذا النوع من العمليات في ظل سيناريوهات الحرب الممتدة. وأضاف أن الحرب التي لم تحقق روسيا فيها أهدافها السياسية والعسكرية الرئيسية حتى الآن، ما زالت تضع الجانبين في حالة استنزاف طويل الأمد.

وفي إطار هذه التطورات، يرى خبراء أن هذه الاستراتيجية قد تحفز الدول الأخرى على زيادة دعمها الاقتصادي والعسكري لأوكرانيا، ما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل خريطة اللعبة السياسية الدولية المحيطة بالنزاع الروسي الأوكراني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *