أوضح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، أن العديد من المنتجات والعلاجات التي يتم الترويج لها تحت مسمى مكافحة الشيخوخة تعتمد بشكل كبير على وعود تسويقية فقط، دون أن تكون مدعومة بتجارب سريرية أو أدوية معتمدة تثبت فعاليتها أو قدرتها على تحسين جودة الحياة وتعزيز المناعة بشكل آمن وفعال.
وأشار عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحكاية” عبر فضائية “أم بي سي مصر”، إلى أن استخدام المنتجات غير المرخصة قد يشكل خطرًا حقيقيًا على الصحة على المدى البعيد، وقد يؤدي إلى ظهور أعراض جانبية ومضاعفات خطيرة، خاصة عند استخدامها لفترات طويلة بدون استشارة طبية.
وأكد عبد الغفار أن الحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر لا يرتبط بهذه المنتجات بقدر ما يعتمد على أساليب حياة صحية مثبتة علميًا. وتشمل هذه الأساليب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، اتباع نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية الضرورية، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات والمتابعة الدورية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
وفي هذا السياق، شدد عبد الغفار على أن أي أدوية أو مستحضرات يتم تسويقها بهدف إبطاء عملية الشيخوخة يجب أن تكون مصحوبة بأدلة علمية واضحة ورقابة طبية صارمة لتجنب المخاطر الصحية التي قد تؤثر على المدى الطويل.
مستجدات حول مكافحة الشيخوخة
وأضاف الخبراء أن الحقائق العلمية تشير إلى أن العناية بالبشرة واستخدام منتجات طبية مرخصة يمكن أن يساهم في مواجهة علامات الشيخوخة، ولكنها ليست بديلاً عن نمط الحياة الصحي. كما أن النوم الجيد والحفاظ على مستويات طبيعية من التوتر يلعبان دورًا أساسيًا في دعم الصحة العامة وإبطاء تأثير الزمن.
ولمعالجة هذه الادعاءات، تعمل المنظمات الصحية الدولية بالتعاون مع السلطات الوطنية على تطوير معايير وشروط صارمة لأي منتجات تزعم أنها تكافح الشيخوخة، لضمان سلامة المستخدمين وعدم تعرضهم لأي مخاطر صحية غير محسوبة.

التعليقات