التخطي إلى المحتوى

أكدت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط على أهمية الدور الأساسي الذي تلعبه مصر في تحقيق الاستقرار في منطقة المتوسط، مشددةً على أن القاهرة تعد شريكاً لا غنى عنه في هذا الإطار.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي جمعها مع وزير الخارجية المصري، حيث أعربت عن تقديرها للزخم الإيجابي الحالي الذي تشهده العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي. وفي هذا السياق، أعلنت عن صرف 1.5 مليار يورو كدفعة ثانية ضمن حزمة الدعم المالي المخصصة لدعم مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

وأشارت المفوضة إلى أن جامعة المتوسط تلعب دوراً بارزاً في تعزيز قدرات الشباب المصري، حيث توفر لهم التدريبات المهنية اللازمة لتأهيلهم لسوق العمل، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس الالتزام الأوروبي بدعم التنمية البشرية في المنطقة.

وفيما يتصل بالتعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، أوضحت أن هناك تعاوناً وثيقاً في ملفات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي ومكافحة التغير المناخي، مما يعزز من مكانة مصر كداعم رئيسي لتحقيق الاستقرار والتنمية في المتوسط.

واختتمت حديثها بالإشادة بالسياسات المصرية التي تتماشى مع خطط الاتحاد الأوروبي في دفع عجلة الاستقرار والتنمية المستدامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *