كشف أحد شهود العيان من جيران ضحية جريمة الإسكندرية تفاصيل جديدة ومروعة حول الحادثة التي أثارت جدلًا واسعًا في الرأي العام، موضحًا أن بداية اكتشاف الواقعة جاءت بعد تصاعد رائحة قوية وغير طبيعية من داخل الشقة. أثارت هذه الرائحة شكوك السكان الذين قرروا التحرك للتحقق من الأمر.
محاولات اتحاد ملاك العقار
بحسب الشاهد، حاول رئيس اتحاد ملاك العقار مرارًا التواصل مع صاحبة الشقة، ولكن لم يتلق أي استجابة مما عزز الشكوك حول وجود أمر غير طبيعي. بعد زيادة انتشار الرائحة، قرر سكان العقار إبلاغ الأجهزة الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدين أن مصدر الرائحة ينبعث من داخل الشقة المغلقة.
تدخل الأجهزة الأمنية وكشف الجثة
وأوضح الشاهد أن الأجهزة الأمنية توجهت فورًا إلى موقع البلاغ، حيث حضرت قوات الحماية المدنية بدايةً لاكتشاف مصدر الرائحة. من خلال المعاينة الأولية، اشتُبه بوجود جثة داخل الشقة، ليتم استدعاء قوات المباحث، التي قررت كسر الباب والدخول.
وأشار إلى أن اللحظة التي تم فيها اكتشاف المشهد داخل الشقة كانت صادمة للجميع، حيث خرج الذين دخلوا إلى المكان وهم في حالة ذهول كامل وغير قادرين على وصف ما شاهدوه.
شهادات صادمة وتحقيقات النيابة
ذكر الشاهد أنه دخل الشقة للحظات معدودة بسبب حدة الرائحة، ولأنه لم يتحمل المشهد المروع. وأضاف أن ما شاهده كان عبارة عن أجزاء بشرية مبعثرة على الأرض، مما زاد من هول الجريمة. بعدها بدأت فرق البحث الجنائي والنيابة العامة مباشرة التحقيقات والمعاينات بحضور الطب الشرعي لتحديد ملابسات الجريمة.
تصرفات الضحية قبل الحادثة
في نهاية شهادته، أشار الجار إلى أن الضحية كانت تتسم ببعض التصرفات الغريبة في بعض الأحيان. فقد وصفها بأنها “تبدو وكأنها شخصيتان في شخص واحد”، مما أثار الفضول حول طبيعة حياتها وعلاقاتها قبل وقوع الجريمة. وأكد أن الأمور التي ظهرت بعد الواقعة كانت غير متوقعة ومليئة بالغموض.
حقائق جديدة حول الحادث
تكشفت تفاصيل أخرى عن الجريمة خلال التحقيقات، مشيرة إلى أن الواقعة ربما تكون قد دُبّرت لعدة أيام قبل اكتشافها، إذ توصلت الأجهزة الأمنية إلى وجود دلائل على تخطيط مسبق داخل المكان. هذا وقد استمر البحث في الأدلة الجنائية لجمع المزيد من التفاصيل لتحديد دوافع الجريمة وهوية المتورطين.
الجريمة المأساوية أدت إلى تساؤلات عديدة حول حياة الضحية وما سبق الواقعة من أحداث، في ظل دعوة مستمرة للمجتمع بالتكاتف لمحاربة الجرائم وضمان الأمن والسلام بين السكان.

التعليقات