احتفلت الأسرة الرياضية العربية، الأحد 26 يوليو، باليوم الرياضي العربي، الذي أطلقه الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، وأقرّه مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في دورته الثامنة والأربعين في بغداد، ليتم ترسيخه واعتماده لاحقًا في الدورة التاسعة والأربعين بالقاهرة. هذا اليوم يخلّد ذكرى أول دورة ألعاب عربية رعتها جامعة الدول العربية.
أقيمت منافسات الدورة الأولى في مصر بمحافظة الإسكندرية على الملعب التاريخي الذي أنشئ عام 1929، حيث شهد حفل الافتتاح في السادس والعشرين من يوليو عام 1953 مشاركة دول عربية مثل الأردن، لبنان، سوريا، العراق، تونس، الكويت، إضافة إلى مشاركة إندونيسيا كضيف شرف.
وفي هذه المناسبة، أكّد الإعلامي أشرف محمود، رئيس الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، على أهمية هذا الاحتفال لما يحمله من رمزية في تعزيز التراث العربي الأصيل وتكريس دور الرياضة كجسر للتسامح والتعاون بين الشعوب. كما أشار إلى دور جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في تبنّي هذه الفكرة لتعزيز القيم النبيلة ونشر ثقافة التسامح، بما يصب في مصلحة تحصين الشباب وتأكيد أهمية التضامن المجتمعي.
وتوسعًا في الاحتفال بالمناسبة، أشار محمود إلى أن اليوم الرياضي العربي يتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تسليط الضوء على دور الرياضة في تحقيق التنمية المستدامة، وتشجيع المشاركة المجتمعية الواسعة. كما أن هذه الفعاليات تسهم في تقديم رسالة إيجابية حول أهمية التعاون ونبذ التعصب بكافة أشكاله، ما يعكس الروح الرياضية ويعزز الانتماء للوطن.
يعتبر اليوم الرياضي العربي فرصة مميزة للاحتفاء بالإنجازات الرياضية العربية والمضي قدمًا في مشاريع رياضية تحتفي بالتنوع الثقافي وترسخ قيم الانسجام بين الشعوب، محققة بذلك الأهداف السامية التي تسعى لها الرياضة عالميًا.

التعليقات