يعتمد النادي الأهلي على مهاجمه المغربي الجديد سفيان بنجديدة لتعزيز القوة الهجومية للفريق خلال الموسم الجديد، بعد نجاح الإدارة في التعاقد معه بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2030. تأتي الصفقة ضمن خطة تدعيم الخط الأمامي استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية، بهدف رفع معدلات التسجيل وتحسين الخيارات الهجومية داخل منطقة الجزاء.
مميزات صفقة الأهلي الجديدة
ينتمي بنجديدة (24 عامًا) إلى فئة المهاجمين الذين يتمركزون في قلب الهجوم ويعتمدون بشكل أساسي على قدمه اليمنى. وتقدر قيمته السوقية بنحو 1.1 مليون يورو، وهو مؤشر يعكس وجود مشروع احترافي قابل للنمو قبل أن يصبح لاعبًا مؤثرًا بشكل أكبر على مستوى القارة.
أرقام لافتة في موسم 2025-2026
نجح بنجديدة في تقديم موسم قوي مع المغرب الفاسي، حيث شارك في 30 مباراة وسجل 20 هدفًا خلال 2654 دقيقة. كما حافظ على انضباطه الدفاعي والالتزام التكتيكي؛ إذ لم يحصل على أي بطاقة حمراء، ما يعكس قدرته على اللعب بحدة دون الدخول في مواقف تضر بالفريق. ومن أبرز تفاصيل الأداء أنه بدأ مباريات فريقه في الدوري بشكل أساسي، واستطاع التسجيل بمعدل هدف تقريبًا كل 133 دقيقة. وعلى مستوى المشاركة، بلغ متوسط ظهوره نحو 88.5 دقيقة لكل لقاء، وهو ما يدل على أنه لاعب مؤثر داخل التشكيلة وقادر على الاستمرار فنيًا حتى نهاية المباريات.
مسار احترافي متنوع قبل الأهلي
قبل انتقاله إلى الأهلي، مر بنجديدة بمحطات احترافية متعددة ساهمت في صقل خبراته. بدأ مسيرته مع الرجاء الرياضي، ثم خاض تجربة في بلجيكا من خلال الفريق الثاني لنادي ستاندارد لييج، قبل أن ينتقل إلى الفريق الأول. كما لعب بقميص مولينبيك، قبل أن يعود إلى الدوري المغربي عبر بوابة المغرب الفاسي. هذا التنوع في البيئات التدريبية والمستويات الكروية يساعد اللاعب غالبًا على التكيف بسرعة مع أساليب لعب مختلفة.
الإسهام التهديفي في مختلف المسابقات
إجمالًا، خلال مشواره مع الأندية شارك بنجديدة في 139 مباراة في مختلف المسابقات، وسجل 44 هدفًا. هذه الأرقام تعطي انطباعًا واضحًا عن قدرة اللاعب على صناعة الفارق هجوميًا، ليس فقط في الدوري بل ضمن تعاقب المنافسات، وهو جانب مهم لأي فريق يستهدف البطولات لأنه يحتاج مهاجمًا يتحمل ضغط المباريات ويستثمر فرص التسجيل بفعالية.
كيف يمكن أن يفيد الأهلي تكتيكيًا؟
يميل الأهلي عادة إلى صناعة فرص متعددة عبر الأطراف والعمق، وفي هذا السياق قد يكون وجود مهاجم صريح بقدم قوية وطبيعة تمركز فعّالة عاملًا مؤثرًا. فالمعدل التهديفي الذي ظهر به بنجديدة، إضافة إلى كونه لاعبًا يبدأ كأساسي ويستمر معظم دقائق المباراة، قد يمنح الفريق:
– حلولًا مباشرة داخل منطقة الجزاء عبر اللمسة الأخيرة وإنهاء الفرص.
– قدرة على استغلال تمريرات خلف المدافعين والكرات العرضية.
– استمرارية في التهديف تقلل من الاعتماد على لاعب واحد فقط.
وبانتقاله للأهلي، يتوقع أن تكون هذه الصفقة عاملًا داعمًا لمشروع الفريق الهجومي، خصوصًا مع طول مدة التعاقد حتى 2030، بما يتيح للنادي بناء منظومة هجومية مستقرة وتطوير اللاعب تدريجيًا داخل أسلوب اللعب المطلوب.
صفقة بنجديدة تبدو خطوة هجومية مدروسة تجمع بين الأرقام والقدرة على التطور، ومع انطلاق الموسم الجديد سيظهر تأثيره الحقيقي على مستوى التسجيل، وصناعة الفرص، ومساندة خط الهجوم في المباريات الحاسمة.

التعليقات