التخطي إلى المحتوى

يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة اجتماعه المهم يوم الخميس المقبل بمقر الجبلاية، في خطوة تهدف إلى حسم عدد من الملفات الجوهرية التي ترتبط بمستقبل كرة القدم المصرية خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي في مقدمة أجندة الاجتماع مناقشة وحسم الرتوش النهائية المتعلقة بعقود الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة حسام وإبراهيم حسن حتى عام 2030، وذلك تقديرًا للنتائج التي حققها “الفراعنة” في بطولة كأس العالم الأخيرة، حيث شهدت مشاركة المنتخب بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى، بما يعكس تطورًا واضحًا في الأداء والخطط.

كما من المقرر أن يستعرض المجلس الخطوات التنفيذية الخاصة بتجديد التعاقد مع حسام حسن المدير الفني للمنتخب ضمن استمرار المشروع الفني، والبناء على المكاسب الكروية التي تحققت خلال الفترة الماضية. ويعكس هذا التوجه رغبة اتحاد الكرة في تثبيت الاستقرار الفني ووضع خارطة طريق طويلة المدى تضمن مواصلة تطوير المنظومة، سواء على مستوى المنتخب الأول أو مسار الإعداد على المدى القريب والبعيد.

ومن الملفات التي سيتناولها الاجتماع أيضًا ملف التحكيم، إذ يضم جدول الأعمال استعراض الأسماء المرشحة لتولي رئاسة لجنة الحكام في الفترة القادمة، بهدف ضبط منظومة التحكيم المحلية وتعزيز معايير النزاهة والاحترافية وتوحيد تفسير القوانين بما ينعكس على جودة المسابقات.

وفي سياق متصل، يناقش مجلس الاتحاد حسم موضوع تعيين مدير فني جديد لاتحاد الكرة، بما يتيح وضع استراتيجيات فنية متكاملة لقطاعات الناشئين والمنتخبات السنية. ويهدف هذا المسار إلى خلق نواة قوية للمواهب على أسس علمية واضحة، وربط خطط التطوير بين مراحل الناشئين والمنتخبات وصولًا للمنتخب الأول، بما يضمن استمرارية الأداء وتدرّج اللاعبين داخل منظومة واحدة.

وفي إطار إدارة المرحلة الانتقالية، كان مجلس إدارة اتحاد الكرة قد وجّه الشكر لأعضاء لجنة الحكام على جهودهم خلال الموسم المنصرم، على أن يتم تكليف إدارة الحكام بتسيير أعمال اللجنة بصفة مؤقتة لحين إعادة تشكيلها خلال الاجتماع المقبل.

ويُنتظر أن تخرج قرارات الخميس المقبل بتفاصيل تعزز استقرار منظومة العمل داخل الاتحاد، سواء على مستوى الأجهزة الفنية أو تطوير مسارات التحكيم أو تحسين البنية الإدارية والفنية الخاصة بالمراحل السنية، في محاولة لتجهيز المنتخب المصري للمنافسات المقبلة محليًا وقاريًا، واستثمار الزخم الإيجابي الذي تحقق مؤخرًا في المحافل الدولية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *