التخطي إلى المحتوى

أكد حمدي فتحي لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم أن تكريم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة منتخب مصر عقب العودة من الولايات المتحدة بعد خوض منافسات كأس العالم، كان بالنسبة له أعظم من أي بطولة على المستوى الشخصي والوطني.

وأضاف فتحي، في تصريحات عبر برنامج “ملعب أون”، أن هذا التكريم يحمل قيمة معنوية كبيرة، خصوصاً في ظل حرص الرئيس على استقبال اللاعبين ودعمهم بعد مشوار كأس العالم. وقال إن كثيراً من اللاعبين قد يكونون حصدوا بطولات محلية ودولية، لكن أن يكون التكريم من فخامة الرئيس نفسه يعد أمراً استثنائياً، ويترك أثراً قوياً داخل الفريق.

وتابع اللاعب أن الفريق كان متحمساً للعودة من أمريكا في أسرع وقت، لأنهم كانوا يدركون أن الجماهير المصرية ستنتظرهم، وأن التواصل مع الشارع الرياضي جزء من معنى المشاركة. وأشار إلى أن حالة الفرح التي شعروا بها لم تكن مرتبطة فقط بالمنافسة نفسها، بل أيضاً برغبتهم في رؤية الجماهير مبسوطة ومطمئنة على أداء المنتخب.

وعن أبرز لحظات كأس العالم، أوضح فتحي أن لحظة التأهل من دور المجموعات ثم الوصول إلى ثمن النهائي كانت من أسعد اللحظات بالنسبة له، نظراً لأنها تعكس تماسك الفريق وتقدمه خطوة بخطوة في البطولة.

كما تحدث عن أصعب المحطات، مؤكداً أن الهزيمة أمام الأرجنتين كانت أصعب لحظة بالنسبة له في البطولة. وفي سياق تقييمه لمجريات المباريات، شدد على أن الهدف الذي سجله محمد صلاح، مع مساهمة إمام عاشور في مباراة بلجيكا، كانا من أفضل لحظات المنتخب على المستوى الفني.

وفيما يخص مواجهة إيران، كشف فتحي أنها كانت الأكثر صعوبة مقارنة بالأرجنتين من حيث درجة المنافسة والاحتكاك، موضحاً أن المنتخب الإيراني فريق “مقاتل” يتميز بروح قتالية واضحة، وأن ذلك انعكس على صعوبة التعامل معه داخل الملعب. وأضاف أن أصعب مهاجم واجهه كان مهاجم نيجيريا، نظراً لخطورته وقدرته على خلق فرص خطيرة في مناطق حيوية.

ولتعميق المعنى حول قيمة التكريم، أشار اللاعب إلى أن استقبال الرئيس للمنتخب بعد الخروج من دور الـ16 لا ينظر إليه كخاتمة للمشوار فقط، بل كتأكيد على دعم التجربة وتثمين الجهد المبذول، وهو ما يمنح اللاعبين دافعاً للاستمرار في التطور وبناء فريق قادر على تقديم أفضل صورة في البطولات المقبلة.

كما سلط فتحي الضوء على أن كأس العالم بالنسبة للاعبين كانت مدرسة كروية متكاملة، تعلمهم إدارة الضغط والتعامل مع اختلاف أساليب الخصوم، وأن كل مباراة تركت درساً ساعد على تحسين الأداء، سواء في المراحل الأولى أو أثناء مواجهة فرق كبيرة تمتلك خبرة عالية في البطولات العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *