كشف حمدي فتحي لاعب منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن أبرز نقاط القوة لدى حسام حسن المدير الفني للفراعنة، كما تحدث عن لحظات مؤثرة وكواليس من مشوار المنتخب في دور المجموعات بكأس العالم، مؤكدًا أن المجموعة كانت مليئة بالحسابات وأن اللاعبين تعاملوا مع التفاصيل بتركيز كبير.
وقال فتحي في تصريحات عبر برنامج “ملعب أون”: “حسام حسن عنده ثقة كبيرة، وهذا يشجعني جدًا ويمنحني طاقة إضافية داخل الملعب. موسيماني كان أول مدرب لعبني في مركز المسّاك، لكنني أفضل مركز الديفيندر/المدافع، لأنني أشعر بالانسجام أكثر مع مهامي الدفاعية واستعادة الكرة وتنظيم الخط الخلفي”. وأضاف أن حسام حسن يمتلك القدرة على قراءة المنافسين بشكل جيد، ويحول ذلك لدفعة معنوية للفريق: “الفكرة إنه يقرأ المنافسين ويزرع فينا روح قوية للفوز على أي منتخب”.
وفي جزء من الحديث عن مواجهة إيران، استعاد حمدي فتحي لحظة الهدف الثاني الذي أُلغي بسبب التسلل، موضحًا تأثيرها النفسي على اللاعبين: “لما سجلت إيران الهدف الثاني وتم إلغاؤه بسبب التسلل، الدنيا اسودت في وشي. كنا وقتها نلعب على أول المجموعة، وكان واضحًا لنا أننا قد نذهب للمركز الثالث لو سارت الأمور بطريقة معينة. لكن في النهاية تعاملنا مع الموقف فورًا دون أن يتحول لقلق”.
وتطرق فتحي إلى فكرة المواجهة المقبلة مع السنغال، مؤكدًا عدم وجود خوف: “حسام حسن وصل لنا أنه مهما كان الخصم، نحن جاهزين. ولو واجهنا السنغال فعلًا هنكسبهم. لم نشعر بالقلق من اسم أي منتخب، لأننا نؤمن بخطة اللعب وبقدرتنا على تنفيذها”.
وبخصوص المنافسة مع المغرب، شدد حمدي فتحي على أن المنتخب المصري يمتلك القدرة على تحقيق نتيجة إيجابية: “مستوانا أصبح مشابهًا لمنتخب المغرب، خاصة أنهم يسيروا بخطى جيدة في آخر بطولتين عالميتين. ومن وجهة نظري منتخب المغرب بيقلق منّا جدًا، ولو واجهناهم هنكسبهم عادي”. وأضاف معلومة تعزز ثقته: “وفي بطولة كأس الأمم الأفريقية كسبناهم في الكاميرون، وهذا يعكس قدرتنا على مجاراة أسلوبهم وفرض إيقاعنا”.
كما تحدث فتحي عن قراءة المنافسين في البطولة، مشيرًا إلى توقعات اللاعبين في المراحل الأولى: “من أول البطولة كان متوقع تتويج إسبانيا بكأس العالم. أنا قلت للاعبين إن فرنسا ستخسر من إسبانيا، واللاعب زيزو اندهش وقتها، لأن الكل كان يتوقع فوز فرنسا. لكن الأدوار الإقصائية دائمًا بتكون مختلفة، وأسبانيا تكون منتخب مختلف ولديهم هدوء في قراراتهم وتنفيذ اللعب تحت الضغط”.
وتعكس تصريحات حمدي فتحي الصورة التي يريدها الجهاز الفني: ثقة داخلية، استعداد لأي خصم، وتأكيد أن التفاصيل—مثل قراءة المنافسين والتعامل السريع مع لحظات الحسم الملغاة—هي ما يصنع الفارق في بطولات بحجم كأس العالم.

التعليقات