التخطي إلى المحتوى

كشف حمدي فتحي، لاعب المنتخب الوطني المصري، عن كواليس مباراة دور الـ16 أمام الأرجنتين في كأس العالم، والتي انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2، مؤكدًا أن محمد صلاح كان عاملًا حاسمًا في ارتباك مدافعي الفريق المنافس، وأن موقف ليونيل ميسي بعد الهدف الملغي ترك أثرًا واضحًا لدى لاعبي مصر.

وقال حمدي فتحي في تصريحات عبر برنامج «ملعب أون»: «من المعسكر الذي سبق كأس العالم كنا نعرف قدرات هيثم حسن، لأنه يمتلك إمكانيات كبيرة وسيقدم الكثير للمنتخب. وكنا حزينين جدًا بسبب الهدف الملغي أمام الأرجنتين، لأنه كان هدفًا جميلًا ويستحق أن يظهر على أرض الملعب بنتيجة».

وأضاف في حديثه عن محمد صلاح: «محمد صلاح طول عمره مختلف. وفي كأس العالم كان بمستوى أعلى، وبيساعدنا بشكل كبير. مدافعو الأرجنتين كانوا مرعوبين من صلاح، وكان معلمًا عليهم كلهم. حتى ميسي عندما دخل الملعب راح لصلاح وسلم عليه، وشعرنا وقتها بأن صلاح أسطورة». وأوضح فتحي أن احترام ميسي كان واضحًا بسبب هذا الموقف، لكنه أشار إلى أن العلاقة تغيرت بعد المباراة بسبب نتيجة اللقاء.

وفي الجزء الخاص بمواجهات دور المجموعات، تحدث حمدي فتحي عن تأثير زيكو في مباراة روسيا، مؤكدًا أن المنتخب فوجئ بأداء زيكو داخل الملعب. وقال: «كلنا تفاجئنا بزيكو في مباراة روسيا. هو شخصية جسدت طريقته كلاعب كبير، وإذا استمر على تركيزه هيفرق جدًا. وحسام حسن دائمًا يقول لزيكو خلي الحاجة تدعيلنا على طول، وزيكو في منطقة الجزاء مرعب».

كما كشف فتحي عن دوافع اللاعبين خلال البطولة، موضحًا أن هدفهم كان تقديم أداء يليق باسم مصر وتحقيق فرحة حقيقية للجماهير. وأضاف: «كان هدفنا من البداية نعمل حاجة لإسم مصر. وفي ميزة في المنتخب إن محمد صلاح لَمَّ المجموعة بشكل كبير، ودائمًا يعطينا حافز للعب». وتابع: «ومن بعد مباراة بلجيكا رد فعل الجماهير حفزنا بشكل أكبر؛ الجمهور كان يسهر لمتابعة المباريات، وكنا نريد إسعادهم».

وعن تفاصيل اللحظات داخل المعسكر، أكد حمدي فتحي أن اللاعبين تعمدوا عدم الدخول في الحديث عن الأهداف التي سجلها الخصم، بهدف الحفاظ على الحالة النفسية. وقال: «مقتنع أن محمد هاني قدم أفضل مبارياته في كأس العالم، وخانه التوفيق فقط في الهدفين الذين سجلهم في شباكنا. ودائمًا نجلس نتحدث مع بعض ولم نتطرق للهدفين حتى لا يشعر بالحزن، وكنا نحفزه».

واختتم اللاعب حديثه بالإشادة بدور عدد من زملائه، حيث وصف مصطفى شوبير بالشخصية المميزة التي تحافظ على تركيزها وتمنح ثقة للمنتخب، مؤكدًا أنه لم يتفاجأ بمستواه لأنه صديقه ويتوقع منه هذا الأداء. كما قال إن محمد الشناوي كان دائمًا حاضنًا وزاد من تحفيز الفريق، وعلّق على عمر مرموش موضحًا أنه لم يكن موفقًا في كأس العالم لكنه قدّم الكثير للمنتخب، متمنيًا له التوفيق. وفي ختام التصريحات، أعاد التأكيد على أن الروح الجماعية ودعم بعض اللاعبين كانا من أهم أسباب استمرار الفريق رغم صعوبة المنافسات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *