التخطي إلى المحتوى

يترقب طلاب الثانوية العامة 2026 وأولياء أمورهم إعلان النتيجة خلال الأيام المقبلة، في ظل حالة من القلق التي صاحبت الامتحانات، ومع تداول تساؤلات حول احتمال إعادة توزيع درجات بعض الأسئلة في عدد من المواد.

وأكد الصحفي المتخصص في شؤون التعليم محمد الشرقاوي أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات رسمية أو عملية تفيد بقرار إعادة توزيع درجات أي سؤال أو مادة، مشيرًا إلى أن اللجان الفنية المختصة راجعت الامتحانات في الفترة الماضية وانتهت إلى عدم رصد مشكلات جوهرية تستدعي اتخاذ مثل هذا الإجراء. وأضاف أن المراجعات شملت مواد بعينها شهدت جدلًا لدى بعض الطلاب، وعلى رأسها الكيمياء والفيزياء، وأن نتائج التدقيق الفني لم تُظهر ما يدعم فكرة تعديل الدرجات.

وأوضح خلال حديثه على قناة «صدى البلد» أن أي قرار يتعلق بإعادة توزيع الدرجات لا يُتخذ عادةً إلا عند ثبوت خطأ مؤثر أو اتساع نطاق الشكاوى بشكل واضح، وبحسب ما أوضحت الجهات المعنية، فإن الإعلان عن أي إجراء من هذا النوع يكون سريعًا فور انتهاء الامتحان، إذا ثبتت الأسباب التي تستدعي ذلك. كما شدّد على أن وزارة التربية والتعليم أكدت في بياناتها الرسمية أن امتحانات الثانوية العامة جاءت مطابقة لمواصفات الورقة الامتحانية، وأن سير الامتحانات تم بشكل منتظم دون مخالفات تستوجب تعديل الدرجات.

ولتعزيز الطمأنينة لدى الطلاب، لفت الشرقاوي إلى أن التصحيح الإلكتروني أصبح عنصرًا مهمًا في منظومة العدالة، لأنه يقلل من احتمالات الخطأ البشري المرتبط بالإرهاق أو ضغط العمل أو العوامل النفسية التي قد تؤثر على دقة الرصد. كما يسهم التصحيح الإلكتروني في رفع كفاءة ودقة احتساب الدرجات وتسريع إنهاء أعمال التصحيح تمهيدًا لإعلان النتيجة.

ومن المتوقع أن تعلن نتيجة الثانوية العامة 2026 خلال الفترة من 25 يوليو إلى 2 أغسطس، وفقًا لتقديرات وتقارير متداولة نقلًا عن متابعة اللجان والإجراءات التنظيمية. وبمجرد ظهور النتيجة، ستتجه الوزارة إلى فتح باب التظلمات وفق الضوابط المعلنة، وهو ما يمنح الطلاب فرصة مراجعة درجاتهم إذا ظهرت لديهم أسباب تستند إلى أخطاء محتملة أو عدم مطابقة جزئيات محددة للمعايير.

بعد انتهاء مرحلة التظلمات، تبدأ خطوات تنسيق القبول بالجامعات، حيث ينتقل الطلاب إلى مرحلة اختيار الكليات وفق مجموع الدرجات ونظام التنسيق المعمول به، لتبدأ بعدها إجراءات التحاق ناجحة تمهيدًا لبداية عام دراسي جديد.

وتبقى الرسالة الأهم للطلاب وأولياء الأمور هي انتظار إعلان النتيجة رسميًا من الجهات المختصة، مع الاعتماد على القنوات الرسمية في المتابعة، وعدم الانجرار وراء تداول معلومات غير مؤكدة حول تعديل الدرجات، خصوصًا مع وجود تأكيدات بعدم رصد مؤشرات تستدعي إعادة توزيعها حاليًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *