التخطي إلى المحتوى

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إحباط مخطط كان يستهدف منشأة عسكرية كبيرة في مقاطعة موسكو، وفق ما نقل مراسل «القاهرة الإخبارية» من موسكو. وأوضح أن الكرملين اعتبر العملية إنجازاً أمنياً مهماً، مشيراً إلى أن نجاح الهجوم كان سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار.

وبحسب ما أفادت به السلطات الروسية، فإن الإعداد للمخطط جرى بمشاركة جهات استخباراتية، تشمل أطرافاً أوكرانية إلى جانب أجهزة غربية. وتحدثت المعلومات عن تورط شبكة متصلة بعمليات تجميع وتجهيز للمسيّرات التي كانت ستستخدم في تنفيذ الهجوم.

وأشار المراسل إلى أن السلطات الروسية ربطت بين وصول المسيّرات وبين مسار تهريب معقد عبر شاحنات تحمل منتجات سيراميك، حيث تم نقلها على مراحل من خلال المرور بعدة دول قبل دخولها إلى الأراضي الروسية. ولفتت التحقيقات إلى أن هذا الأسلوب كان يهدف إلى إخفاء مصدر المعدات وتضليل إجراءات الرقابة.

وقالت التقارير إن التحقيقات أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين، من بينهم شخص استأجر مبنى يقع بالقرب من المنشأة العسكرية المستهدفة، بما يتيح مراقبة الموقع أو تسهيل التخطيط اللوجستي للعملية. في المقابل، تشير المعطيات الأولية إلى أن المنفذين الرئيسيين غادروا الأراضي الروسية قبل تنفيذ المخطط.

وتتوقع السلطات الروسية أن تكشف المزيد من التحقيقات عن تفاصيل الشبكات التي مولت العملية ونسقت نقل المعدات، إضافة إلى تحديد الجهات التي وفرت الدعم الاستخباراتي والتقني. كما تؤكد الرواية الرسمية أن إحباط العملية جاء في وقت مبكر، بما يسمح بتقليص مخاطر الهجمات المحتملة على منشآت عسكرية حيوية في محيط العاصمة.

ومع استمرار التحقيقات، يبرز هذا الإعلان ضمن سلسلة وقائع أمنية تتعلق برصد محاولات استهداف منشآت روسية، وما يصاحبها من اتهامات متبادلة بشأن مشاركة أجهزة خارجية وعمليات تهريب وتجهيز تستند إلى أساليب غير مباشرة لإيصال الوسائل الهجومية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *