التخطي إلى المحتوى

أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، أعرب عن تقديره البالغ لزيارة وتعزية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا على عمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين مصر وقطر، ومثمنًا الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.

وأوضح أمير قطر تطلعه إلى أن يواصل الجانبان المصري والقطري العمل خلال الفترة المقبلة على دفع وتطوير هذه العلاقات إلى آفاق أرحب، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز مجالات التعاون المختلفة.

وفي الدوحة، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وذلك بقصر لوسيل، حيث تقدم الرئيس بخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. كما دعا الرئيس الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم الشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.

وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس شدد خلال اللقاء على وقوف جمهورية مصر العربية ومساندتها—قيادةً وشعبًا—إلى جانب قيادة وشعب دولة قطر الشقيقة في هذا الظرف الأليم.

كما أشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أثنى على ما قدمه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من عطاء ممتد في سبيل تحقيق النهضة والتقدم والازدهار في قطر. ودعا المتحدث إلى أن يحفظ الله دولة قطر من كل شر وسوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وكان الديوان الأميري القطري قد أعلن الأحد الماضي وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد مسيرة سياسية بارزة تركت أثرًا واضحًا في مسار تاريخ دولة قطر. وذكر البيان الرسمي أنه تمت تلاوة آيات من القرآن الكريم، مؤكدًا أن الفقيد أفنى سنوات من حياته في خدمة قطر وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، مع التأكيد على أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لـ«فقيد الوطن الكبير».

يذكر أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يُعد من أبرز القادة الذين شهدت قطر في عهده تحولات سياسية واقتصادية وتنموية واسعة، قبل أن يسلّم مقاليد الحكم إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في عام 2013. ومن خلال هذا التواصل الرسمي في لحظة العزاء، تتجدد دلالات التكاتف بين البلدين، بما يعكس استمرار الروابط السياسية والإنسانية التي تجمع مصر وقطر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *