استقر سعر الذهب اليوم في مصر خلال مستهل التعاملات المسائية اليوم الإثنين 13 يوليو 2026، وسط حالة من الترقب من جانب المستثمرين لتطورات البورصة العالمية وبيانات التضخم الأمريكية، بالتزامن مع استمرار دعم سعر صرف الدولار للأسعار المحلية. ورغم تذبذب حركة الذهب عالميًا، فإن الأثر المباشر لتراجع الأونصة لم ينعكس بالكامل على السوق المصرية.
وتشير قراءة سوقية صادرة عن جولد بيليون إلى أن السوق المصرية تعمل في نطاق توازن بين تأثير العوامل الخارجية وضخّ الدعم من الداخل، ما يجعل تحركات الأسعار أقرب إلى نمط عرضي لحين ظهور محفزات جديدة ترجّح اتجاهات أوضح خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب اليوم في مصر خلال مستهل التعاملات المسائية
وجاءت الأسعار كالتالي:
- سعر الذهب عيار 24: 6685.71 جنيه
- سعر الذهب عيار 21: 5850 جنيه
- سعر الذهب عيار 18: 5014.29 جنيه
- سعر الجنيه الذهب: 46800 جنيه
وتوضح البيانات أن عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حافظ على استقراره بالقرب من 5850 جنيه للجرام. كما يلفت التقرير إلى أن التداول لا يزال يدور فوق مستوى دعم عند نحو 5800 جنيه، بينما تُعد منطقة 5900 جنيه أقرب إلى مستوى مقاومة يحتاج لاختراق مدعوم بعوامل خارجية أو تحسن واضح في محفزات السوق.
ماذا يحدث على المستوى العالمي؟
عالميًا، سجلت أونصة الذهب حوالي 4063.70 دولار، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وما يصاحبه من تذبذب في شهية المخاطرة، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط الذي يعيد تسليط الضوء على مخاوف استمرار الضغوط التضخمية. وتبقى هذه الصورة مرتبطة كذلك بتوقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية واحتمال بقائها مرتفعة لفترة أطول.
الدولار والطلب المحلي: عوامل تساند السوق
وبحسب التقرير، فإن ارتفاع سعر صرف الدولار في البنوك إلى 50.20 جنيه ساهم في تعويض جزء من تأثير تراجع الأونصة عالميًا، وهو ما ساعد على استقرار الأسعار نسبيًا داخل مصر خلال التعاملات.
إلى جانب ذلك، يظل الطلب المحلي مستقرًا، مدفوعًا بعودة بعض الإقبال على الشراء بعد التراجعات الأخيرة، بالإضافة إلى زيادة نشاط السوق مع اقتراب فصل الصيف وما يرتبط به عادةً من طلب موسمي على المشغولات والسبائك. كما يشير التقرير إلى أن الفجوة بين السعر المحلي و”السعر العادل” تراجعت، ما يعكس قدرًا من الاستقرار في جانب المعروض من السبائك والمشغولات.
قراءة سريعة للمستقبل القريب
في الفترة المقبلة، من المتوقع أن تحدد تحركات الدولار ونتائج بيانات التضخم الأمريكية واتجاهات السوق العالمية مسار الذهب داخل مصر. وإذا ظهرت إشارات قوية تخفف الضغوط التضخمية أو تعزز فرص تراجع الفائدة، قد ينعكس ذلك على الأونصة عالميًا، بينما سيستمر عامل سعر الصرف كحلقة حاسمة للتسعير المحلي.
تنبيه: الأسعار المذكورة تعبر عن مستهل التعاملات المسائية وفق المعلومات المتداولة وقت إعداد التقرير، وقد تختلف الأسعار لاحقًا باختلاف المصنعية وتحديثات السوق.

التعليقات