أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين على ارتفاع جماعي لمختلف المؤشرات، مدفوعًا بعمليات شراء من المتعاملين الأجانب، في مقابل ميل تعاملات المستثمرين المصريين والعرب إلى البيع خلال الجلسة. وقد انعكس ذلك على تحسن أداء السوق واتساع الحركة الشرائية، مع وصول أحجام التداول إلى مستوى يقارب 9.8 مليار جنيه.
وبلغ ربح رأس المال السوقي خلال الجلسة نحو 15 مليار جنيه، لينهي المؤشر الرئيسي تعاملاته عند مستوى 3.834 تريليون جنيه. هذا الارتفاع يعكس حالة من التفاؤل لدى المستثمرين مع زيادة السيولة وعودة الزخم الشرائي في عدد من القطاعات.
على مستوى المؤشرات الرئيسية، ارتفع مؤشر EGX30 بنسبة 0.67% ليغلق عند 52,608 نقطة. كما صعد مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 0.4% ليغلق عند 64,370 نقطة. وارتفع مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 0.68% ليغلق عند 24,542 نقطة، في حين شهد مؤشر EGX35-LV للأسهم منخفضة التقلبات السعرية تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.1% ليغلق عند 6,190 نقطة.
أما مؤشرات الأسهم ذات الأحجام المختلفة فقد سجلت أيضًا أداءً إيجابيًا؛ حيث ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 0.47% ليغلق عند 16,563 نقطة، وصعد مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 0.36% ليغلق عند 22,347 نقطة. وفي سياق متصل، ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.16% ليغلق عند 5,888 نقطة، مما يشير إلى استمرار الطلب على هذا النوع من الأسهم.
ومن الناحية السوقية، فإن اتجاهات الجلسة تشير إلى أن المشترين من الأجانب كان لهم دور واضح في توجيه حركة المؤشرات، بينما تراجعت شهية بعض الفئات المحلية والعربية للبيع أو زاد ضغطها في المقابل. ومع اقتراب التداولات من 10 مليارات جنيه، من المتوقع أن يظل تأثير السيولة والاتجاهات الخارجية حاضرًا في تحديد مسار الجلسات المقبلة، خاصة مع متابعة المستثمرين للعوامل التي تؤثر على التقييمات والبيانات الاقتصادية والسياسات الموجهة للسوق.
وتظل متابعة تفاصيل الجلسة عبر مستويات الإغلاقات لكل مؤشر، واتجاهات الشراء والبيع حسب فئات المتعاملين، مؤشرًا مهمًا لفهم اتجاهات السوق على المدى القصير، ورصد ما إذا كان الارتفاع الحالي سيستمر أو يتحول إلى حركة أكثر توازنًا في الجلسات القادمة.

التعليقات