نعى رامي صبري لاعب فريق فاركو السابق والده اللواء محمد صبري منصور محمود غانم عبر حسابه الشخصي على إنستجرام، مقدماً واجب العزاء ومعبراً عن حزنه، حيث كتب: توفيت يرحمـه الله والدي اللواء محمد صبري منصور محمود غانم، وستُشيع الجنازة بعد صلاة العصر في جامع المواساة، والدفن في المنارة، والعزاء بعد صلاة المغرب في القائد. وضمن رسالته، قدّم رامي صبري التعازي وعبّر عن الإيمان بقضاء الله وقدره، قائلاً: وإن لله وإنّا إليه راجعون.
وفي سياق متصل، كشف رامي صبري في تصريحات سابقة عن قراره اعتزال كرة القدم، موضحاً أن القرار جاء نتيجة الإصابة التي يعاني منها، ومحاولاته المتكررة للعودة والتغلب عليها دون جدوى. وذكر اللاعب أن إعلان الاعتزال تم عبر برنامج «ملعب أون»، مشيراً إلى أن القرار كان صعباً، لكنه كان مضطراً بسبب ظروفه الصحية.
وأضاف رامي صبري خلال حديثه أن قراره بالاعتزال ارتبط بالإصابة بشكل مباشر، مؤكداً أنه كان يضع في الاعتبار ما يمكنه تقديمه داخل الملعب، إلا أن حالته لم تسمح بالاستمرار. كما شدد اللاعب على أن الاعتزال قرار شخصي يخصه هو، وأن زوجته الإعلامية شيما صابر لم تكن سبباً في اتخاذه، قائلاً: أي قرار في كرة القدم يكون راجعاً لي، وخارج الكرة أي قرار لزوجته.
وتأتي هذه التطورات لتلقي الضوء على مسيرة رامي صبري خلال الفترة الماضية، وعلى التحديات التي يواجهها اللاعبون عند التعامل مع الإصابات الممتدة التي قد تؤثر على الأداء وتفرض حدوداً على العودة للملاعب. ويُذكر أن إعلان اعتزال اللاعب على خلفية الإصابة يعكس واقع الرياضة الاحترافية، حيث تتطلب عملية الاستشفاء وقتاً طويلاً وأحياناً لا تنتهي بالقدرة على العودة بنفس المستوى السابق، خصوصاً عندما تصبح الإصابة عائقاً مستمراً.
ويستقبل جمهور اللاعب ومحبو كرة القدم هذه الأخبار بالتعاطف، سواء على مستوى فقد والده، أو على مستوى اعتزاله الذي يُعد محطة جديدة في حياته بعد سنوات من ممارسة كرة القدم الاحترافية والتواجد في الملاعب.

التعليقات