حذّر استشاري التغذية العلاجية الدكتور بهاء ناجي من مخاطر تناول مادة «إيديت ثنائي الصوديوم» عند استخدامها بشكل عشوائي داخل بعض المأكولات، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص قد يتناولونها دون معرفة مصدرها، خصوصًا في أطعمة تُقدَّم ضمن وجبات يومية مثل الفول على الإفطار.
وأوضح الدكتور بهاء ناجي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد» تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن هذه المادة قد ترتبط بظهور مجموعة من الأعراض لدى بعض الفئات، ومنها تقلصات في المعدة، والغثيان، والإسهال، والقيء، إضافة إلى الصداع. كما قد تؤثر، وفق ما ذكر، على ضغط الدم لدى البعض فتؤدي إلى انخفاضه.
وأكد أن مادة «إيديت ثنائي الصوديوم» تُستخدم في بعض المنتجات لتحسين الخواص العامة للطعام، مثل المساعدة في الحفاظ على الجودة أو جعل بعض المكونات أكثر استساغة، إلا أن المعيار الأهم هو الالتزام بالاستخدام ضمن حدود وضوابط تصنيع واضحة. فالتناول غير المنضبط أو الإضافات العشوائية قد ترفع احتمالية حدوث آثار غير مرغوبة، خصوصًا لمن لديهم حساسية أو تاريخ مرضي مرتبط بالجهاز الهضمي.
وشدد الاستشاري على أن اعتبار هذه الإضافات مجرد تحسين شكلي أو “نكهة” قد يكون مضللًا، لأن جسم الإنسان قد يتفاعل بشكل مختلف من شخص لآخر. ولفت إلى أن أي إضافات تُستخدم خارج الجرعات المسموح بها أو دون ضبط جودة ومصدر واضح قد تتحول إلى عامل خطر يسبب اضطرابات صحية متفاوتة في شدتها.
ولتعزيز السلامة، دعا الدكتور بهاء ناجي المواطنين إلى توخي الحذر من الأطعمة مجهولة المصدر أو التي تُضاف لها مكونات غير معلنة، كما طالب أصحاب المصانع والمنشآت الغذائية بالالتزام بالضوابط المعتمدة وعدم استخدام هذه المواد بصورة غير آمنة أو خارج النطاق المقرر.
كما يُنصح—عمومًا—بمراجعة مكونات المنتجات المعلبة أو الجاهزة عند توفر بياناتها، والانتباه لأي أعراض هضمية مفاجئة بعد تناول طعام محدد، وتجنب تكرار تناوله عند الاشتباه بوجود مادة مضافة تسبب تدهورًا في الحالة. وفي حال استمرار القيء أو الإسهال أو ظهور علامات جفاف شديد، ينبغي طلب المساعدة الطبية فورًا، خصوصًا للأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

التعليقات