التخطي إلى المحتوى

كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، كواليس مؤثرة عاشها عقب مواجهة الأرجنتين في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أنه لم يستطع كبح دموعه بعد نهاية اللقاء، وظل في حالة تأثر شديدة استمرت لساعتين كاملة بسبب تأثير المباراة عليه نفسيًا وتعلقه بحلم مواصلة المشوار.

## كواليس لحظة النهاية
وأوضح زيكو خلال حواره مع برنامج “الحكاية” عبر قناة MBC مصر أنه بعد مباراة الأرجنتين مباشرة لم يكن الأمر مجرد انتهاء لقاء في بطولة كبرى، بل لحظة شعورية كبيرة ارتبطت بتضحيات الفريق وجمهور عريض ظل يحلم بفرصة الاستمرار. وأضاف أنه عقب اللقاء تناول وجبة سريعة ثم عاد إلى غرفته، ليبدأ بعدها لحظات بكاء هستيرية استمرت نحو ساعتين، قبل أن تتواصل معه زوجته لتقديم الدعم النفسي وتهدئته.

وأكد زيكو أن زوجته لم تكتفِ بكلمات المواساة، بل شددت له ضرورة أن يفخر بما قدمه مع المنتخب، وأن يتذكر أن الإنجاز الذي تحقق مع زملائه سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع حتى لو توقفت رحلة البطولة.

## فرحة الجماهير المصرية تلاحقه رغم المسافة
وتحدث لاعب منتخب مصر عن جانب آخر من التجربة، وهو حجم السعادة التي صنعها المنتخب لدى الجماهير المصرية خلال فترة وجوده في الولايات المتحدة. وقال إن أسرته كانت تتابع ما يحدث وتخبره بشكل مستمر بأن ما يقدمه الفريق سيعود ليتحول إلى مشاعر قوية بمجرد وصوله إلى مصر. وبحسب زيكو، تأكد ذلك عمليًا حين وجد جماهير تستوقفه في الشوارع للاحتفال بما حققه المنتخب.

وأشار إلى أن رد فعل الجمهور لم يكن مجرد هتاف لحظي، بل كان امتدادًا لاعتراف عميق بما تحقق، وهو ما جعله يشعر أن حضور المنتخب لم يقتصر على المباريات فقط، بل تحول إلى قصة وطنية يشعر بها اللاعبون يوم عودتهم.

## زوجته الداعم الأكبر ومكالمة قبل كل مباراة
كما كشف مصطفى زيكو عن دور زوجته في مسيرته مع المنتخب، مؤكدًا أنها كانت أكبر سند خلال كل المراحل، وأنه كان يحرص قبل كل مباراة على إجراء مكالمة فيديو معها ومع ابنه. وأضاف أن ابنه—بعمر ثمانية أشهر—كان يردد له عبارة “بابا جول” ويقوم بتقليد احتفالاته ورفع القميص، وهو ما دفعه لتقليد احتفال الطفل بعد تسجيله هدفًا في كأس العالم.

ولفت زيكو إلى أن وجود أسرته بجانبه لم يكن لحظيًا فقط، بل رافق الرحلة بأكملها منذ بداياتها، حيث تحملوا معه ضغط المواسم والسفر والاستعدادات المتواصلة.

## رسالة حب في ذكرى خاصة
وخلال حديثه، وجه زيكو رسالة تقدير لزوجته، مؤكدًا أنها كانت بجواره منذ بداية رحلته الكروية وتحملت أصعب الفترات. وقال إنها “بنت أصول” في وصفه لها، وأن يوم تسجيل الحوار تزامن مع الذكرى الثالثة لزواجهما، مؤكدًا أن قصة الحب بينهما بدأت قبل نحو تسع سنوات.

## المباراة التي ستظل الأكثر تأثيرًا
في ختام تصريحاته، أكد مصطفى زيكو أن مواجهة الأرجنتين ستظل الأكثر تأثيرًا في حياته، ليس فقط من ناحية النتيجة، بل من خلال المشاعر التي عاشها، والدروس التي خرج بها، وحجم الدعم والحب غير المسبوق من الجماهير المصرية.

وشدد على أن فخره بما حققه المنتخب داخل البطولة سيظل حاضرًا رغم النهاية، وأنه سيحتفظ بكل لحظة عاشها مع زملائه ومع الجمهور التي جسدت معنى الانتماء والالتفاف خلف المنتخب في أصعب اللحظات وأجملها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *