تقدّم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير دولة قطر صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بخالص التعازي والمواساة. وقد أعربت الكنيسة عن تقديرها للفقيد وما قدمه لبلاده، مؤكدة أن مسيرته أسهمت في دعم مسار التنمية والرفعة والتقدم على مختلف الأصعدة.
ووفقًا لما أذاعته القناة/الفضائية المصرية الأولى، قامت الكنيسة بتقديم واجب العزاء إلى دولة قطر، أميرًا وحكومةً وشعبًا، وإلى أعضاء العائلة الكريمة، راجيةً أن يُلهم الله الجميع الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل. كما توجهت الكنيسة بالدعاء بأن تكون رحمة الله وواسع فضله سندًا للمتألمين، وأن يمنح الفقيد الحياة الأبدية.
وتُعبّر الكنيسة، في مثل هذه المناسبات، عن روح المحبة والتضامن التي تجمع شعوب المنطقة، وتؤكد دور العلاقات الأخوية بين المؤسسات الدينية والقيادات المجتمعية في تعزيز السلام والدعاء الصادق بالخير. كما تأتي هذه الخطوة ضمن تقاليد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المشاركة الوجدانية عند وفاة الشخصيات العامة المؤثرة، وإيصال تعزيات رسمية وشخصية لذويهم، بما يعكس مكانة الاحترام المتبادل بين الأديان والمؤسسات.
وفي الختام، يُجدد بيان الكنيسة تعازيها الصادقة لأسرة الأمير الراحل، ولجميع أبناء قطر، داعيةً الله أن يجبر مصابهم، وأن يظل الفقيد موضع تقدير وذكرٍ مبارك.

التعليقات