التخطي إلى المحتوى

طلب حسام البدري/الحسين عموتة (المدير الفني) من إدارة النادي الأهلي الحصول على مهلة قبل حسم ملف اللاعبين الراحلين في الميركاتو الحالي، وذلك لضمان انتظام كافة عناصر الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ثم تقييم مستوياتهم بشكل أدق قبل اتخاذ القرارات النهائية المتعلقة بمستقبل اللاعبين.

ويعمل عموتة خلال الفترة الحالية على متابعة أداء جميع اللاعبين في التدريبات اليومية، باعتبار أن فترة الإعداد تمثل “اختبارًا” حقيقيًا للجاهزية الفنية والبدنية والانسجام داخل منظومة الفريق. كما يسعى الجهاز الفني لوضع تصور واضح حول الاحتياجات الفعلية للخطوط المختلفة، قبل تحديد قائمة اللاعبين الأجانب الذين قد يتم الاستغناء عنهم، وكذلك اللاعبين العائدين من الإعارات.

وتأتي هذه الخطوة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء حالة التذبذب التي شهدها الأهلي في ملف المهاجمين خلال الفترة الماضية، خصوصًا مع أهمية تدعيم مركز رأس الحربة بأسماء قادرة على صناعة الفارق في الموسم الجديد.

## الأهلي يركز على تعزيز الهجوم بثنائي أجنبي
استقر مسؤولو الأهلي على التوجه نحو ضم ثنائي هجومي أجنبي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بهدف حل أزمة المهاجم وتوفير خيارات متعددة أمام الجهاز الفني. وكانت نية النادي تميل في البداية إلى التعاقد مع مهاجم واحد فقط، لكن تطور الأوضاع داخل ملف المهاجمين دفع الإدارة إلى تغيير الخطة.

وبحسب مصادر داخل النادي، يراقب الأهلي أكثر من مسار لتدعيم خط المقدمة، خاصة في ظل وجود مواقف غير محسومة لبعض الأسماء. وفي هذا السياق، تم التعاقد مع أقطاي عبد الله من إنبي، بينما لا يزال موقف محمد شريف من الاستمرار محل نقاش حتى هذه اللحظة، مع إمكانية رحيله خلال الميركاتو الحالي إذا ظهرت فرصة مناسبة.

كما أشارت المصادر إلى أن منصف بقرار مهاجم دينامو زغرب الكرواتي بات ضمن قائمة المهاجمين المرشحين لدعم هجوم الأهلي في الصيف الحالي، بما يتماشى مع توجه النادي نحو ضم عناصر ذات تأثير مباشر وقدرة على التهديف.

ولتعزيز فرص نجاح الصفقة، يُنتظر أن يتحرك الأهلي أيضًا نحو التعاقد مع مهاجم أجنبي آخر بالتوازي، بحيث يحصل الجهاز الفني على بدائل هجومية متعددة، سواء من خلال اللعب المباشر خلف المدافعين أو عبر التنويع التكتيكي داخل منطقة الجزاء.

## تفاوض مكثف لضم بانجورا مع طلب تخفيض المطالب المالية
بالتوازي مع التحركات الخاصة بالثنائي الأجنبي، يكثف الأهلي مفاوضاته مع مولودية الجزائر من أجل ضم المهاجم الغيني محمد ساليو بانجورا خلال فترة الانتقالات الحالية.

وحسب المعلومات المتداولة، أرسلت إدارة الأهلي عرضًا رسميًا للنادي الجزائري لاستكشاف إمكانية إتمام الصفقة ضمن رغبة النادي في تدعيم الخط الأمامي بعناصر هجومية قادرة على تقديم إضافة فورية قبل انطلاق الموسم الجديد.

وتسعى إدارة الأهلي إلى الحصول على موافقة مولودية الجزائر عبر تخفيض المطالب المالية للموافقة على البيع في الصيف الحالي، لأن بانجورا يُعد من أبرز الأسماء المرشحة لحل أزمة الهجوم وتقديم بديل فعّال ضمن تشكيل الفريق.

## ما الذي يعنيه طلب عموتة “المهلة” داخل الأهلي؟
تأتي مهلة عموتة قبل حسم مصير الراحلين كجزء من منهج إداري-فني يهدف إلى تجنب قرارات سريعة قد لا تخدم الفريق على المدى القريب. فالتقييم خلال التدريبات وتحديد الاحتياجات الأساسية—بخاصة في مركز المهاجم—يساعد الأهلي على:
– تحديد اللاعبين الذين يستمرون وفقًا للجاهزية الفنية داخل الملعب.
– تحديد من يحتاجون إلى بدائل أو إعارات بناءً على الخطة الجديدة.
– بناء قائمة متوازنة تجمع بين عناصر ثابتة وخيارات هجومية جديدة.

وبذلك، تبدو الصورة العامة في الأهلي مرتبطة بتكامل بين ملف المهاجمين الأجانب، والمفاوضات الخارجية، ثم استخدام فترة الإعداد كمرحلة حاسمة لتثبيت القرارات النهائية الخاصة بالرحيل والبقاء، قبل الدخول في المنافسات بالموسم الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *