التخطي إلى المحتوى

يواصل النادي الأهلي التحرك داخل سوق الانتقالات الصيفية بهدف تعزيز خط الهجوم في الموسم الجديد، رغم أن قائمة الفريق تضم بالفعل 7 لاعبين أجانب، إلا أن إدارة الكرة تسعى لمعالجة أزمة المهاجمين والارتقاء بالفاعلية الهجومية، عبر التعاقد مع عناصر هجومية أجنبية جديدة.

ويعتمد الأهلي في الوقت الحالي على قائمة من المحترفين الأجانب، تضم: محمد علي بن رمضان، نيتس جراديشار، أشرف بن شرقي، يوسف بلعمري، رضا سليم، أشرف داري، ومحمد الضاوي كريستو. ومن المتوقع أن تستمر بعض الأسماء ضمن صفوف الفريق، أبرزها أشرف بن شرقي ويوسف بلعمري، بينما ما زالت ملامح مستقبل عدد من اللاعبين الآخرين غير محسومة حتى الآن.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن إدارة الأهلي تدرس خيارين رئيسيين بالنسبة لعدد من اللاعبين الأجانب ضمن القائمة الحالية: إما تسويقهم وفتح الباب لرحيلهم خلال الفترة المقبلة لتوفير مساحة في القائمة، أو فسخ العقود بالتراضي بما يخدم مصلحة النادي ويتيح التعاقد مع عناصر أكثر ملاءمة للمرحلة المقبلة.

ورغم وجود توافر اللاعبين الأجانب داخل الصفوف، فقد رحل عن الأهلي خلال نهاية الموسم الماضي ثنائي أجنبي هما: يو ديانج ويليسين كامويش، في إطار إعادة ضبط التركيبة بما يتناسب مع احتياجات الفريق الفنية.

ومن ناحية التحركات الحالية داخل الميركاتو، كشفت مصادر أن الأهلي يدرس ضم ثنائي رأس حربة أجنبيين خلال الصيف الجاري، بعد أن كان الاتجاه في البداية يميل إلى التعاقد مع مهاجم واحد فقط، خاصة في ظل عدم اكتمال العدد الكافي من المهاجمين المتاحين.

وفي هذا السياق، تم بالفعل التعاقد مع أقطاي عبد الله من نادي إنبي، بينما يبقى موقف محمد شريف من الاستمرار غير محسوم بعد، وقد يكون ضمن سيناريوهات الرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية إذا توصل النادي لاتفاق يحقق مصلحة الطرفين ويخدم خطته لتدعيم الهجوم.

كما أُشير إلى أن الجزائري منصف (المرشح من دينامو زغرب الكرواتي) دخل ضمن قائمة الأسماء المهاجمين المرشحين لتدعيم صفوف الأهلي خلال الميركاتو الصيفي. وتُرجّح المصادر أن يأتي هذا التعاقد ضمن استراتيجية أوسع تشمل التعاقد مع لاعب أجنبي آخر هجومي، لتعويض أي نقص محتمل في الخيارات الهجومية وتوفير بدائل تكتيكية أكثر أمام الفريق.

وتأتي هذه التحركات في وقت تحاول فيه الإدارة وضع حد لما وصفته مصادره بأزمة المهاجمين خلال الميركاتو الحالي، عبر تعزيز القوة الهجومية بأسماء قادرة على سد الفجوة في الأداء التهديفي، مع مراعاة التوازن بين اللاعبين الأجانب والمحليين، بما يضمن المنافسة على البطولات خلال الموسم الجديد.

وبينما تواصل الإدارة تفاوضها لتحديد الشكل النهائي للصفقة أو الصفقات، فإن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في معرفة من سيستمر من الأجانب الحاليين، ومن سيتم تسويقه أو الاستغناء عنه، وكذلك ما إذا كان الأهلي سيتجه لتوقيع ثنائي هجومي كامل أم يكتفي بخيار واحد بعد تقييم احتياجاته الفنية والبدنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *