التخطي إلى المحتوى

قال هشام كمال، المحلل الرياضي، إن المنتخبات الثمانية التي وصلت إلى ربع نهائي كأس العالم تستحق هذا الحضور بجدارة، سواء من خلال عامل الاستمرارية في الأداء، أو من خلال جودة المباريات التي قدمتها طوال البطولة.

وأضاف كمال خلال برنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن منتخب المغرب يقدم نسخة أقوى من نسخة 2022، وهو ما ظهر بشكل واضح في مباراته أمام هولندا، حيث جسّد الفريق قدرة أعلى على التحكم في مجريات اللقاء والظهور بتوازن دفاعي وهجومي.

وأكد المحلل أن المغرب قادر على صناعة المفاجأة أمام فرنسا، مشيرًا إلى أن فرص الفريقين تتوزع بنسبة 40 إلى 60% لصالح المنتخب الفرنسي. وأوضح أن هذه النسبة لا تعني استحالة سيناريو المغرب، بل تعكس قوة المنافس ومرونته التكتيكية في المقابل، مع وجود نقاط قوة واضحة لدى الأسود.

كما لفت هشام كمال إلى أن المغرب يتمتع بشخصية قتالية تجعله يخوض المباريات الكبيرة دون خوف أو تردد، وهو عامل يتجلى عادة في الأداء تحت الضغط وفي القدرة على التعامل مع لحظات الحسم. وأكد أن الجانب الدفاعي للمغرب أصبح أقوى بكثير من نسخة 2022، ما يمنح الفريق صلابة أكبر أمام هجمات الخصوم.

وفي المقابل، رأى المحلل أن فرنسا تظل من أبرز المرشحين، ليس فقط بسبب جودة لاعبيها، بل أيضًا بسبب امتلاكها عمقًا في التشكيلة؛ إذ أشار إلى أن الفريق يملك «منتخبين»، أحدهما داخل الملعب والآخر على دكة البدلاء، بما يسمح بتغييرات مؤثرة تحافظ على الإيقاع وتعيد تشكيل الخطة عند الحاجة.

وأضاف أن هذا العمق قد يمثل نقطة حاسمة في مباراة من هذا النوع، حيث تلعب التفاصيل دورًا كبيرًا: من سرعة التحول من الدفاع للهجوم، إلى استغلال المساحات خلف خطوط الخصم، وصولًا إلى القدرة على تثبيت النتيجة عند امتلاك الفرص أو تراجع الإيقاع.

وفي الختام، شدد هشام كمال على أن المغرب—رغم صعوبة المواجهة—يمتلك مقومات المنافسة الحقيقية، سواء من خلال التنظيم الدفاعي، أو الروح القتالية، أو القدرة على مفاجأة الخصم متى ما توفرت المساحات المناسبة، ما يجعل مباراة فرنسا محطة مهمة يمكن أن تحمل مفاجأة في حال استثمر الفريق المغربي نقاط قوته بصورة مثالية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *