يتصدر اسم محمد هاني، الظهير الأيمن للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، المشهد من جديد مع اقتراب انتهاء عقده مع القلعة الحمراء، في ظل تقارير تتحدث عن اهتمام نادي طرابزون سبور التركي بضمه خلال المرحلة المقبلة.
ورغم الربط المتكرر بين الظهير الدولي والنادي التركي، فإن الصورة داخل جدران الأهلي تبدو مغايرة، إذ لم تتلق إدارة النادي حتى اللحظة أي عرض رسمي من طرابزون سبور للتعاقد مع اللاعب، ما يبقي فكرة انتقاله إلى الدوري التركي مرتبطة بسيناريو واحد هو رحيله في صفقة انتقال حر حال انتهاء عقده دون التوصل إلى اتفاق على التجديد.
هل وصل عرض رسمي من طرابزون إلى الأهلي؟
أكد مصدر داخل النادي الأهلي أن الإدارة لم تستقبل أي عرض رسمي من طرابزون سبور التركي حتى الآن للحصول على خدمات محمد هاني.
وهذه النقطة تحديدًا تفصل بوضوح بين ما يتم تداوله عن اهتمام النادي التركي باللاعب، وبين وجود تحرك رسمي من إدارة طرابزون لفتح باب التفاوض مع الأهلي.
فالمفاوضات المباشرة بين الناديين بشأن انتقال هاني لا وجود لها حتى الوقت الراهن، كما لم يصل إلى القلعة الحمراء أي عرض رسمي للظهير الدولي، وهو ما يعني أن الحديث عن الانتقال إلى طرابزون لا يستند إلى طلب رسمي تقدم به النادي التركي، بل يرتبط فقط باحتمال أن يكون اللاعب ضمن حسابات النادي، خصوصًا مع قرب نهاية عقده.
لماذا اقترن اسم محمد هاني بطرابزون سبور؟
يرتبط اسم محمد هاني بطرابزون سبور في ظل قرب انتهاء عقده مع الأهلي، وهو ما يمنحه مساحة لدراسة خياراته المستقبلية بعيدًا عن النادي في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد.
وفي حال انتهاء العقد دون تجديد، سيصبح بإمكان اللاعب الانتقال إلى أي نادٍ آخر في صفقة انتقال حر، وهو السيناريو الذي قد يسهّل على الأندية المهتمة بخدماته التفاوض معه مباشرة من دون دفع أي مقابل مالي للأهلي للحصول على بطاقته.
وعليه، فإن إمكانية انتقال هاني إلى طرابزون تبقى مرتبطة في المقام الأول بمستقبله التعاقدي مع الأهلي، وليس بوجود اتفاق قائم حاليًا بين الناديين.
الأهلي يحسم موقفه من ملف التجديد
في ظل تداول أنباء اهتمام طرابزون باللاعب، حسم الأهلي موقفه من مفاوضات التجديد، إذ قدمت الإدارة عرضها المالي الأخير إلى محمد هاني، إلى جانب عرض مماثل لزميله ياسر إبراهيم، وتنتظر الآن رد الثنائي.
ووفقًا للمصدر ذاته، لا تنوي إدارة الأهلي زيادة القيمة المالية المعروضة على اللاعبين، تماشيًا مع سياستها الحالية في ملف تجديد العقود، وحرصها على الالتزام بضوابط مالية محددة.
وبذلك انتقلت الكرة إلى ملعب هاني وياسر إبراهيم، بعدما قدم النادي ما يعتبره العرض النهائي المناسب.
لا زيادات جديدة في عرض هاني
أبرز ما يميز ملف محمد هاني هو أن الأهلي لا يخطط لطرح عرض جديد عليه في الوقت الحالي، فبعد تقديم العرض الأخير فضّلت الإدارة انتظار قرار الظهير الأيمن، سواء بالقبول والتجديد أو الرفض والبحث عن تجربة جديدة.
ويؤكد ذلك أن المفاوضات دخلت مرحلة الحسم، بعدما أصبح واضحًا أن الإدارة لن تدخل في سباق لرفع المقابل المالي للإبقاء على اللاعب.
وبالتالي، فإن استمرار هاني مع الأهلي لا يتوقف على رغبته في البقاء فحسب، بل يرتبط أيضًا بمدى توافق مطالبه المالية مع العرض المطروح أمامه.
هاني أمام خيارين واضحين
يجد محمد هاني نفسه حاليًا أمام خيارين محددين:
الأول يتمثل في قبول عرض الأهلي وتجديد عقده والاستمرار داخل الفريق، لا سيما أنه من العناصر التي ترعرعت داخل صفوف القلعة الحمراء منذ سنوات طويلة.
أما الثاني فهو رفض العرض وانتظار انتهاء عقده مع الأهلي، ثم الانتقال إلى نادٍ آخر في صفقة انتقال حر، ويأتي طرابزون سبور التركي بين الأسماء التي ارتبطت به.
وفي هذا السيناريو، لن يكون الأهلي طرفًا في أي مفاوضات مالية مع النادي التركي، لأن اللاعب سيكون قد أصبح حرًا في اختيار وجهته الجديدة بعد نهاية عقده.

التعليقات