أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، في بيان رسمي صدر اليوم الإثنين، تمديد عقد المدير الفني للمنتخب الأول، لويس دي لا فوينتي، ليبقى على رأس الجهاز الفني حتى عام 2032، في خطوة وصفتها الجهة المشرفة على اللعبة بأنها تأتي تتويجاً لمسيرة استثنائية حافلة بالإنجازات.
قرار بالإجماع بعد إنجاز مونديال 2026
وأوضح الاتحاد الإسباني أن مجلس إدارته، برئاسة رافائيل لوزان، صادق بالإجماع خلال اجتماعه على تمديد ارتباط دي لا فوينتي بالمشروع الإسباني، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء مباشرة عقب تسجيل المنتخب الوطني إنجازه التاريخي بحصد لقب كأس العالم 2026.
لوزان: مشروع قائم على الاستقرار والثقة
وفي كلمته أمام أعضاء المجلس، شدد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان على أن الإدارة تعمل وفق رؤية واضحة تقوم على الاستمرارية والثقة المتبادلة، قائلاً: «نسعى إلى مشروع قائم على الاستقرار والثقة. ويستند هذا المقترح إلى ثقتنا في لويس دي لا فوينتي والمشروع الرياضي الذي يقوده، وذلك لدورة طويلة من المنافسات الهامة. نحن نتحدث عن المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ المنتخب الوطني، وبعد أربعة عشر عاماً قضاها معنا، يستحق لويس دي لا فوينتي مستقبلاً مديداً مع الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم».
استعداداً لمونديال 2030 ويورو 2028 و2032
وكشف الاتحاد الإسباني أن تجديد التعاقد مع دي لا فوينتي يأتي في إطار التحضير المسبق لثلاث محطات كبرى على الأجندة الكروية: بطولتا كأس أمم أوروبا المقرر إقامتهما عامي 2028 و2032، إلى جانب كأس العالم 2030 التي تحتضنها إسبانيا بشراكة مع البرتغال والمغرب، وبمشاركة كل من باراغواي وأوروغواي والأرجنتين في التنظيم.
ويُكرّس هذا التمديد الثقة الكبيرة في الرجل الذي قاد المنتخب الإسباني إلى المستوى الأعلى، إذ يمنحه الاتحاد مهلة زمنية ممتدة لمواصلة بناء جيل قادر على المنافسة على الألقاب في الاستحقاقات المقبلة، وسط آمال جماهيرية واسعة بالحفاظ على مسيرة النجاح التي تحققت في السنوات الأخيرة.

التعليقات