أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين، موافقته الرسمية على تمديد عقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الأول، ليستمر في منصبه حتى عام 2032، في خطوة جاءت بعد أسابيع قليلة من تتويج “لا روخا” بلقب كأس العالم.
ويأتي هذا التمديد بعد مرور شهرين ويومين فقط على إحراز إسبانيا لقبها العالمي الثاني إثر فوزها على الأرجنتين في المباراة النهائية، حيث صادق مجلس إدارة الاتحاد على استمرار المدرب على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني.
مسار طويل يقود إلى مونديال 2030 ويورو 2032
وسيرافق دي لا فوينتي، الذي تولى المسؤولية في ديسمبر 2022، المنتخب الإسباني في نهائيات كأس العالم 2030 التي تستضيفها إسبانيا إلى جانب المغرب والبرتغال، ليصل ارتباطه بالمنتخب حتى بطولة كأس أمم أوروبا (يورو) 2032.
لوزان: مشروع مبني على الاستقرار والثقة
وعلّق رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني للعبة، على الخطوة قائلًا: “نطمح إلى بناء مشروع يقوم على الاستقرار والثقة.. هذا الاقتراح ينطلق من إيماننا بلويس دي لا فوينتي وبالمشروع الرياضي الذي يقوده، وهو مشروع يمتد على دورة زمنية تشمل عدة سنوات وتغطي البطولات الكبرى”.
وأضاف لوزان: “نتحدث هنا عن المدرب الأكثر تتويجًا بالألقاب في تاريخ المنتخب الوطني، فبعد 13 عامًا داخل بيتنا، يستحق لويس دي لا فوينتي مستقبلًا طويل الأمد مع الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم”.
سجل حافل بالألقاب
وخلال مسيرته مع المنتخب الأول عاش دي لا فوينتي فترة استثنائية من النجاح، توج خلالها بلقب دوري الأمم الأوروبية 2023، ثم كأس أوروبا 2024، وصولًا إلى لقب كأس العالم 2026، إلى جانب حلوله في المركز الثاني بدوري الأمم الأوروبية 2025.
محطات بارزة في مسيرة تدريبية طويلة
وكانت بداية دي لا فوينتي مع تدريب المنتخبات في منتصف عام 2013 حين تولى قيادة منتخب تحت 19 عامًا، بعد تجربة سابقة مع فريق “ألافيس” الذي كان ينشط في دوري الدرجة الثانية مطلع موسم (2011 – 2012).

التعليقات