أنهى أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، حالة الجدل التي تصاعدت خلال الساعات الماضية حول احتمال خوضه انتخابات نادي الزمالك، بعدما تردد اسمه ضمن الأسماء المطروحة لقيادة القلعة البيضاء في المرحلة المقبلة.
وحرص صبحي على إعلان موقفه بصورة رسمية عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، معربًا عن تقديره واحترامه لكل من رآه جديرًا بتحمل مسؤولية رئاسة النادي، ومشددًا على المكانة الكبيرة التي يحتلها الزمالك في تاريخ الرياضة المصرية.
شكر وتقدير لكل من دعمه
واستهل صبحي توضيحه بالقول: «أُقدّر بكل الاحترام ما يتردد بشأن ترشيحي لرئاسة نادي الزمالك، وأتوجه بخالص الشكر لكل من رأى فيّ أهلية لتحمل هذه المسؤولية الكبيرة».
ثم استعرض مسيرته الرياضية والإدارية الطويلة، التي تنقل خلالها بين عدة مواقع، إذ كان لاعبًا ومدربًا، ورئيسًا لجهاز الكاراتيه، ورئيسًا لقطاع التسويق والاستثمار بنادي الزمالك، وعضوًا لمدة عام في مجلس الإدارة المعيَّن للاتحاد المصري لكرة القدم، ورئيسًا لقطاع هيئة استاد القاهرة لمدة عامين، ومساعدًا لوزير الشباب والرياضة لمدة عامين، قبل أن يتولى حقيبة الوزارة على مدار ثماني سنوات.
قرار نهائي بعدم الترشح
وعلى الرغم من اعتزازه بهذه المسيرة، وتقديره الكبير لنادي الزمالك وتاريخه العريق، واحترامه الكامل لجميع المؤسسات الرياضية المصرية، أكد صبحي مجددًا ما كان قد أعلنه أثناء توليه الوزارة، وهو أنه لا يعتزم الترشح لأي منصب انتخابي رياضي.
التفرغ للعمل الأكاديمي
وأوضح أنه يكرّس المرحلة الحالية لمسيرته الأكاديمية بصفته أستاذًا دكتورًا للإدارة الرياضية، ولمهمته مستشارًا لمصر في تطوير التعليم الرياضي، إيمانًا منه بأهمية العلم والتعليم في بناء مستقبل الرياضة المصرية، واختتم رسالته بتقديم خالص الاحترام والتقدير للجميع.

التعليقات