التخطي إلى المحتوى

كشف حازم خميس، رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، عن تفاصيل جديدة بشأن أزمة عينة رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، التي شغلت الرأي الرياضي خلال الأشهر الماضية، موضحًا المسار الكامل للإجراءات التي اتخذتها المنظمة المصرية والجهات الدولية حتى صدور العقوبة النهائية.

بداية الأزمة: اختلاف في مكونات العينة

أوضح حازم خميس أن العينة عند خضوعها للتحليل أظهرت اختلافات في بعض المكونات والكثافة مقارنة بالشكل المعتاد للعينات، وهو ما كان السبب الرئيسي في انطلاق الأزمة. وأضاف أن هذا الاختلاف أثار تساؤلات حول إمكانية اختلاط العينة بمادة أخرى، ما دفع إلى فتح باب التحقيقات واتخاذ الإجراءات المرتبطة بالقضية.

إحالة الملف إلى الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات

أشار رئيس المنظمة المصرية إلى أن أوراق القضية والإجراءات التي اتخذتها المنظمة أُرسلت إلى الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، التي لم تتفق مع القرار الصادر في المرحلة الأولى من التقاضي.

وفي هذا السياق، قررت الوكالة الدولية الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية، التي نظرت القضية وأصدرت قرارها النهائي بتأييد العقوبة الموقعة على اللاعب، وهي الإيقاف لمدة أربع سنوات.

لجنة الاستماع: لا إدانة ولا تبرئة

شدد حازم خميس على أن المنظمة المصرية لم تكن الجهة التي أصدرت الحكم النهائي بمفردها، موضحًا أن العقوبة في مرحلة التقاضي الأولى صدرت عن لجنة الاستماع، وهي لجنة مستقلة تعمل داخل المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات.

وأكد أن لجنة الاستماع لم تصدر قرارًا بإدانة رمضان صبحي، ولم تصدر كذلك قرارًا بتبرئته، وإنما انتهت إلى رفع الإيقاف المفروض عليه في تلك المرحلة.

مسار القضية القانوني

اختتم خميس حديثه بالتأكيد على أن القضية مرت بعدة مراحل قانونية متتالية، بدأت بإجراءات المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، ثم انتقال الملف إلى الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وصولًا إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية التي أصدرت قرارها النهائي بشأن العقوبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *