علق أحمد الشناوي، الحكم الدولي السابق، على خروج منتخب مصر من بطولة كأس العالم عقب الخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ16، مشيرًا إلى وجود تدخل على محمد صلاح قبل الهدف الثالث للأرجنتين يستدعي احتساب ركلة جزاء.
وأوضح الشناوي في تصريحات خلال حواره مع الإعلامي تامر أمين في برنامج “آخر النهار” على قناة “النهار” أن محمد صلاح كان يجب أن يحصل على ركلة جزاء قبل تسجيل الهدف الثالث، مؤكدًا أن الواقعة تضمنت مخالفة واضحة.
وأضاف الشناوي أن هدف الأرجنتين الثالث كان ينبغي ألا يُحتسب، معتبرًا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كان من المفترض أن تتدخل بعد مراجعة الحالة، وإلغاء الهدف لصالح منتخب مصر مع احتساب ضربة جزاء.
وتابع الحكم الدولي السابق أن المدافع الأرجنتيني تحرك باتجاه رجل محمد صلاح، ما يعني أن المخالفة موجودة من حيث طبيعة التداخل وموضعه، وأن منتخب مصر كان يستحق ركلة جزاء وفقًا لمعايير اللعبة.
كما شدد أحمد الشناوي على نقطة فنية مهمة تتعلق بحساب الأخطاء، موضحًا أن احتساب الخطأ لا يرتبط بقدرة اللاعب على السيطرة على الكرة أو نجاحه في متابعتها، بل يعتمد على وجود المخالفة نفسها، بغض النظر عن مكان الكرة أو مكان وقوع التعامل.
وبحسب وجهة نظره، فإن مثل هذه اللقطات الحساسة تُعد محورية في مباريات خروج المغلوب، لأنها قد تغير مسار اللقاء وتؤثر على النتيجة، خاصة عندما تكون في توقيت قريب من الأهداف الحاسمة. وأكد أن تدخلات الحكام وتقنية الفيديو في حالات الاحتكاك داخل منطقة الجزاء تُعد عاملًا مؤثرًا لضمان تطبيق عادل للقواعد.
يذكر أن تصريحاته جاءت في إطار تقييمات تحليلية لأداء التحكيم في المباراة، مع التأكيد على أن احتساب الحالات التي تتضمن تدخلًا مباشرًا على لاعب مهاجم داخل منطقة الجزاء يمثل جزءًا أساسيًا من العدالة التحكيمية في البطولات الكبرى.

التعليقات