يستعد منتخب شباب كرة اليد بقيادة مديره الفني طارق محروس لمواجهة منتخب تونس غدًا السبت في نهائي بطولة أفريقيا المقامة في كوت ديفوار، بعد مشوار قوي في الأدوار الإقصائية أظهر جاهزية عالية من حيث الأداء الدفاعي والسرعة في التحول من الهجوم إلى الدفاع.
وتمكن منتخب شباب كرة اليد من حجز مقعده في المباراة النهائية عقب فوزه على نظيره الأنجولي بنتيجة كبيرة 37-10 في نصف النهائي، وهي نتيجة تعكس سيطرة الفريق على مجريات اللقاء منذ البداية، عبر فرض إيقاع سريع واستغلال الفترات التي تفتحها أخطاء الخصم.
وفي ربع النهائي، واصل الفريق مسيرته المميزة بالفوز على ليبيا بنتيجة 40-15، قبل أن يحقق انتصارات متتابعة في مرحلة المجموعات وضعت الفريق ضمن دائرة المنافسة المبكرة على صدارة المجموعة. فقد فاز منتخب الشباب على الكونغو الديمقراطية 38-15، ثم على الكونغو برازافيل 42-19، واختتم مشواره قبل النهائيات بالفوز على الكاميرون 30-18.
لماذا تعد مواجهة تونس اختبارًا مختلفًا؟
تونس من المنتخبات التي تمتلك خبرة متراكمة في البطولات الأفريقية، وغالبًا ما تتميز بتنظيم دفاعي قوي وحلول هجومية متنوعة، ما يعني أن النهائي لن يكون مجرد استمرار لنمط الانتصارات السابقة، بل اختبار حقيقي لقدرة الفريق على التعامل مع ضغط اللقاء الكبير وتقلبات إيقاع المباراة.
ومن المتوقع أن يعتمد منتخب شباب كرة اليد في النهائي على تماسك الخط الخلفي والانسجام بين مركز صناعة اللعب ولاعبي الأطراف ولاعب الدائرة، مع التركيز على تقليل الأخطاء السهلة أمام منافس يملك سرعة في استثمار المرتدات. كذلك ستكون كفاءة حراس المرمى عاملاً حاسمًا في كسر محاولات تونس من العمق أو من الأطراف.
قائمة منتخب شباب كرة اليد في بطولة أفريقيا
حراسة المرمى:
- مصطفى أحمد
- عمر أحمد
- محمد هشام
صانع ألعاب:
- يوسف عبدالغني
- حمزة وليد
- مؤمن نقيب
الأجنحة:
- أيمن: عبد الرحمن أشرف
- أيمن: يوسف فريد
- ياسين خالد
- يسار: عمر بركة
- يسار: معاذ السيد
الظهير الأيسر:
- يحيى الكردي
- أحمد حلمي
الظهير الأيمن:
- محمد عدلان
لاعب دائرة:
- علي مدبولي
- عمر رضا
لاعب إضافي:
- يوسف عمرو
ما الذي يحتاجه الفريق لحسم اللقب؟
لتحقيق الفوز في النهائي أمام تونس، سيكون على منتخب شباب كرة اليد التركيز على ثلاثة عناصر رئيسية: أولًا، الانضباط التكتيكي داخل الدفاع لتقليل الفرص السهلة، ثانيًا، استغلال الكرات المرتدة والهجمات السريعة بأعلى فعالية، وثالثًا، الحفاظ على فارق التركيز في الدقائق الأخيرة عبر تقليل الأخطاء الفنية التي قد تُكلف فريقًا مثل هذا في مباراة نهائية.
وتبدو فرص الفريق في التتويج مرهونة باستمراره في اللعب بنفس الروح التنافسية التي ظهرت في مباريات الأدوار الإقصائية، مع تعزيز التفاهم بين خطوط اللعب المختلفة، قبل مواجهة تونس في نهائي البطولة المرتقَب.

التعليقات