التخطي إلى المحتوى

قال بشير جبر، مراسل القاهرة الإخبارية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تواصل عمليات الاغتيال بحق فصائل وعناصر الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن آخر هذه العمليات استهدفت قائد لواء خان يونس في كتائب القسام التابعة لحركة حماس. ووفقًا للمعلومات المتداولة، نفذت طائرة استطلاع إسرائيلية غارة استهدفت السيارة التي كان يستقلها القائد في مدينة خان يونس، ما أدى إلى استشهاده، بالإضافة إلى استشهاد اثنين من المواطنين الفلسطينيين.

وأوضح جبر أن نمط الاستهداف تكرر خلال الأيام الماضية أكثر من مرة، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات باتجاه مجموعات من الفلسطينيين، الأمر الذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى. ولفت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار وحتى اليوم، وصلت حصيلة الشهداء إلى قرابة 1400 نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، معتبرًا أن وتيرة الاستهداف لم تتراجع بالشكل المتوقع.

وأضاف أن آخر الشهداء سقطوا قبل لحظات في منطقة المواصي، عقب غارة نفذتها طائرة استطلاع إسرائيلية في المنطقة الغربية لمدينة خان يونس. وأسفرت الغارة عن استشهاد مواطن فلسطيني، وإصابة 12 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، في حصيلة تعكس استمرار المخاطر على المدنيين حتى في المناطق التي تُعد أقل قربًا من خطوط الاشتباك المباشر.

وبينما يتركز جزء من التقارير على سياسة الاغتيالات، أشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن إسرائيل تواصل في الوقت ذاته عمليات النسف المتكرر للأحياء والمربعات السكنية، خصوصًا في المناطق المصنفة باللون الأصفر ضمن خرائط التصنيف الميداني التي يجري تداولها في السياق المحلي. ووفق ما ورد، تشكل هذه المناطق نحو 70% من مساحة قطاع غزة، ما يرفع من حجم الأثر الإنساني على السكان ويزيد من احتمالات نزوح أوسع وتدهور ظروف المعيشة.

وتطرق جبر إلى أن آخر عمليات النسف جرى تسجيلها في المناطق الشرقية لمدينة دير البلح. وذكر أن هذه العمليات أسفرت عن تدمير عدد من منازل المواطنين الفلسطينيين، ضمن استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق مختلفة من قطاع غزة، بما في ذلك المناطق السكنية القريبة من التجمعات والخدمات.

وتأتي هذه التطورات ضمن مشهد متصاعد من الاستهدافات الجوية والعمليات البرية التي تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية متزايدة، وتعكس تعقيدات الوضع الأمني والإنساني داخل القطاع، في وقت يظل فيه المدنيون الأكثر تأثرًا بأي تصعيد أو خرق للتهدئة، مع استمرار تداعيات القصف والنسف على البنية التحتية والسكن والقدرة على التنقل وتلقي العلاج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *