ناقش الإعلامي تامر أمين خلال برنامج «آخر النهار» ما أعلنته وزارة الإسكان بشأن طرح بعض الوحدات بنظام الإيجار المنتهي بالتملك، مؤكدًا أن هذا النموذج يأتي كحل عملي لمحدودية القدرة على شراء الشقق في ظل الارتفاع المتواصل في الأسعار.
وأوضح تامر أمين أن المواطن يبدأ التقديم للحصول على الوحدة وفق الضوابط المعمول بها، ثم في حال تم ترشيحه أو رسو الوحدة عليه، ينتقل إلى مرحلة الإيجار. وخلال فترة الإيجار تكون دفعات المواطن بمثابة “قسط” فعليًا، أي أنها لا تكون مجرد مصروفات انتهت مع مرور الوقت، بل تُحسب ضمن قيمة الوحدة حتى اكتمالها.
وأضاف أن آلية النظام تقوم على استمرارية السداد على فترات زمنية محددة إلى أن ينجز المواطن قيمة الوحدة بالكامل. وعند انتهاء “الأقساط” كما وصفها، تصبح الشقة مملوكة للمستفيد بصورة نهائية، فينتقل من صفة المستأجر إلى صفة المالك.
ولزيادة التوضيح، يمكن فهم النظام على أنه عقد يجمع بين حق الانتفاع بالوحدة خلال مدة السداد، مع وجود مسار واضح لتحويل الاستخدام إلى ملكية. وتستفيد الأسر من كونه يقلل العبء المالي المباشر مقارنة بشراء الشقة دفعة واحدة، إذ يتيح توزيع التكلفة تدريجيًا.
وشدد تامر أمين على فكرة جوهرية: “الإيجار الذي يدفعه المواطن يُعامل كأنه أقساط”، وبانتهاء سداد المبالغ المقررة تتحقق “الملكية” بدلًا من بقاء المستفيد في حالة إيجار مستمر دون تملك.
كما أشار النقاش إلى أن هذا النوع من البرامج يرتبط عادةً بتحديد مدة زمنية واضحة للسداد، وإجراءات قانونية تضمن حقوق الطرفين خلال فترة الإيجار، بما يعزز وضوح العلاقة التعاقدية للمستفيد ويحدد متى وكيف يتم تحويل ملكية الوحدة.
في النهاية، يقدم نظام الإيجار المنتهي بالتملك فرصة لتحسين إمكانية الحصول على سكن مناسب، عبر جعل دفعات الإيجار جزءًا من ثمن الوحدة وليس مجرد مقابل مؤقت، ليصبح الهدف النهائي هو تملك الشقة بعد استكمال السداد وفق الشروط المتفق عليها.

التعليقات