أكد الطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، أن الدولة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتطوير المطارات المصرية خلال الفترة المقبلة، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين ورفع كفاءة التشغيل، مع التركيز على أعلى معايير الأمن والسلامة، ودعم حركة السياحة والطيران وزيادة قدرة المطارات على استيعاب النمو المستمر في أعداد الركاب والرحلات.
وأشار النشار، في تصريحات لفضائية “إكسترا نيوز”، إلى أن تطوير مطار العلمين كان له أثر ملموس في رفع كفاءته واستعداده لاستقبال رحلات دولية، بما يسهم في جعل الساحل الشمالي وجهة أكثر جذبًا طوال العام، خصوصًا مع استمرار تزايد الرحلات المتجهة إلى المنطقة.
كما أوضح أن أعمال التطوير مستمرة في عدد من المطارات المهمة، من بينها مطارات الغردقة وشرم الشيخ والأقصر وسفنكس، إضافة إلى تطوير منطقة البالون بالأقصر بما يعزز التجارب السياحية ويرفع من قيمة المقصد للأغراض الثقافية والترفيهية. ولفت إلى أن افتتاح مبنى ركاب جديد في مطار الإسكندرية قد أدى إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى نحو 5 ملايين راكب سنويًا، بما ينعكس على تقليل فترات الانتظار وتحسين انسيابية حركة السفر.
وتستهدف مشروعات التطوير – وفقًا لشرح النشار – الارتقاء بتجربة المسافر من خلال تحسين البنية التحتية، وتطوير مسارات الحركة داخل صالات السفر والوصول، ورفع كفاءة إجراءات التفتيش والجمارك بما يضمن سرعة أعلى وتقليل التكدس. كما تشمل الجهود تعزيز جاهزية المرافق خلال مواسم الذروة، وترقية نظم التشغيل والتواصل بما يسهم في رفع مستوى الخدمة بصورة مستمرة.
ومن الجوانب التي تُسهم في دعم أهداف الخطة أيضًا تحسين جودة تجربة المسافر خلال الرحلات الموسمية، وتوسيع القدرة الاستيعابية للمطارات بما يواكب خطط زيادة عدد الوجهات، إضافة إلى تعزيز تنافسية المطارات المصرية إقليميًا ودوليًا. ويرتبط ذلك بشكل مباشر بدعم الاقتصاد الوطني عبر زيادة حركة السياحة، وتحسين تجربة الوصول والمغادرة للوفود والزوار، بما ينعكس على سمعة مصر كمقصد عالمي.
وفي المحصلة، تسعى الخطة الشاملة لتطوير المطارات إلى تحقيق توازن بين رفع كفاءة التشغيل وتجويد تجربة السفر، من خلال استمرار أعمال التطوير في مختلف المطارات، إلى جانب إدخال تحسينات ملموسة على الخدمات والبنية التحتية، بما يضمن جاهزية أكبر لاستقبال الرحلات القادمة ودعم توسع قطاع الطيران والسياحة خلال السنوات المقبلة.

التعليقات