يستعد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، لبدء مرحلة جديدة مع معسكر سبتمبر المقبل، وسط حالة من الحيرة داخل الجهاز الفني بشأن تحديد عناصر خط الدفاع، وذلك بعد تألق عدد من المدافعين خلال مباريات الدوري المحلي، ما جعل المفاضلة بينهم أكثر تعقيدًا قبل الإعلان عن قائمة “الفراعنة”.
ومع اقتراب موعد المعسكر، يركز حسام حسن على تقييم جاهزية المدافعين فنيًا وبدنيًا، إضافة إلى قراءة أنماطهم الدفاعية داخل المباريات، ومدى قدرتهم على تنفيذ المطلوب التكتيكي سواء في الكرات الثابتة أو في التحول من الدفاع للهجوم، خصوصًا أن المنتخب يحتاج في هذه المرحلة لثبات تنظيمي في الخط الخلفي.
محترفون على رأس الترشيحات لتعزيز الخبرة
يميل الجهاز الفني في حساباته إلى الاعتماد على الأسماء التي تمتلك خبرات احتكاك أعلى، وفي مقدمتهم حسام عبد المجيد مدافع لودوجوريتس رازجراد البلغاري، ومحمد عبد المنعم مدافع نيس الفرنسي، ورامي ربيعة لاعب العين الإماراتي. كما يظل ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، ضمن قائمة الأسماء المرشحة، نظرًا لتأثيره الدفاعي وقدرته على التعامل مع ضغط المباريات الكبيرة.
وجود مجموعة من المدافعين المحترفين يعزز خيارات حسام حسن داخل تشكيل المنتخب، خصوصًا في مواجهات تحتاج لانضباط تكتيكي وتغطية مساحات دقيقة، إلى جانب دعم ربط الخط الخلفي بالوسط.
الونش ومحمد إسماعيل يقتربان من فرص المشاركة
تواصل المنافسة على مقاعد الدفاع عبر أسماء محلية قدمت مستويات ملفتة في الأسابيع الأخيرة، وعلى رأسها محمود حمدي الونش ومحمد إسماعيل، مدافعا الزمالك. فظهورهما بشكل جيد مع الفريق خلال مباريات الدوري جعلهما ضمن دائرة المتابعة قبل إعلان القائمة النهائية، خاصة أن الجهاز الفني يدرس مدى انسجامهما مع باقي عناصر الدفاع، وقدرتهما على التقدم للتعامل مع الكرات العرضية.
عمرو الجزار يفرض نفسه بعد تألق مع الأهلي
ومن بين أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار خلال الفترة الأخيرة عمرو الجزار، مدافع الأهلي، والذي بات ضمن حسابات حسام حسن بعد تقديمه مستويات جيدة مع فريقه. ويبدو أن تألقه يضعه في مواجهة مباشرة مع باقي المنافسين على مركزه، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك بدائل متعددة داخل الخط الخلفي بما يسمح بتغيير نسق اللعب دون التأثير على صلابة الدفاع.
كيف يحسم حسام حسن التشكيلة؟
من المتوقع أن يعتمد حسام حسن على عدة معايير لحسم اختياراته، أبرزها انتظام اللاعب في المباريات، والاستقرار البدني بعيدًا عن الإصابات، وفاعلية الانتشار الدفاعي وقراءة الهجمات المرتدة، بالإضافة إلى تقييم الأداء في الكرات الثابتة سواء دفاعًا أو هجومًا.
كما قد يلعب توقيت المعسكر دورًا في تحديد الأفضلية بين المدافعين، عبر متابعة آخر جولات الدوري لضمان جاهزية كل لاعب قبل ضمه بشكل رسمي. وفي النهاية، يظل خط الدفاع هو أكثر الملفات سخونة أمام “الفراعنة” خلال سبتمبر، في ظل المنافسة القوية على مراكز متعددة، ما يعني أن القائمة قد تشهد اختيارات دقيقة تجمع بين الخبرة والجاهزية الفنية.

التعليقات