التخطي إلى المحتوى

شنّ أحد النشطاء على إنستجرام هجومًا حادًا على أداء التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (3-2)، معتبِرًا أن الحكم تجاهل -بحسب رأيه- العديد من المخالفات المؤثرة لصالح المنتخب المصري، في المقابل تم احتساب مخالفة وصفها بأنها “الأقل استحقاقًا”.

وأوضح الناشط أن هناك عدة لقطات كان يجب -من وجهة نظره- أن تُراجع أو يُحتسب عنها خطأ لصالح مصر، أبرزها تدخل من أليكسيس ماك أليستر، مشيرًا إلى أنه لم يكن لعبًا للكرة بقدر ما بدا أنه إسقاط أو إعاقة للاعب مصري. وأضاف أن هناك لقطة أخرى رأى أنها تُظهر ركلة واضحة تعرض لها محمد صلاح أثناء محاولة المرور بالكرة، مؤكدًا أنها تستوفي معايير المخالفة التي تقتضي التدخل.

وتابع الناشط قائلاً إنه استند أيضًا إلى واقعة ثالثة اعتبرها اعتداءً على أحد لاعبي المنتخب المصري، معتبرًا أن تأثير هذه التدخلات كان مباشرًا على مجريات اللعب. وفي سياق الانتقاد، استعاد الناشط مشهدًا من مباراة سابقة، زاعمًا أن ليونيل ميسي كان يستحق بطاقة حمراء في تلك الواقعة، مشددًا على أن الحكم لم يحتسب حتى مخالفة بحسب وصفه.

ولم يقف عند حدود اللقطات، بل انتقل إلى جوهر الخلاف وهو “تطبيق” تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، إذ عبّر عن شكوكه حول آلية عمل التقنية ومعايير استخدام التدخل، مؤكدًا أن اللقطات التي استعرضها يرى أنها أكثر وضوحًا واستحقاقًا للمراجعة من المخالفة التي تمت مراجعتها واحتسابها. واختتم حديثه بتساؤلات حول كيفية توافق قرار احتساب “خطأ واضح وجلي” مع معايير VAR التي أُنشئت أصلًا لتقليل الأخطاء وضمان العدالة.

ومن الجدير بالذكر أن الجدل حول VAR عادة ما يتكرر عند المباريات ذات الحساسية العالية، خاصة عندما تكون نتائج اللقاءات قريبة أو يتأثر مسارها بلقطات محسوبة أو غير محسوبة. ويرى مؤيدو التقنية أنها تقلل الأخطاء الكبرى، بينما يرى منتقدوها أن تطبيقها قد يختلف أحيانًا من حكم لآخر أو من حالة لأخرى، ما يفتح الباب لتقييمات متباينة لدى الجمهور.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *