ضمن نادي بيراميدز عائدات مالية بلغت 740 ألف دولار أمريكي تقريبًا، بما يعادل نحو 36.7 مليون جنيه مصري (على أساس سعر صرف يقارب 49.6 جنيه للدولار)، وذلك نتيجة مشاركة عدد من لاعبي الفريق في بطولة كأس العالم 2026 عبر برنامج اتحاد كرة القدم الدولي (فيفا) لتعويض الأندية عن لاعبيها عند مشاركتهم مع منتخبات بلادهم.
تأتي هذه التعويضات ضمن نظام محدد من فيفا يهدف إلى دعم الأندية مادياً في ظل انشغال لاعبيها بمباريات المونديال، كما يرتبط مبلغ التعويض بخط سير المنتخب في البطولة، وبعدد اللاعبين المشاركين من كل نادٍ، وهو ما يمنح الأندية فرصة لزيادة العوائد في حال استمرار لاعبيها ضمن المراحل المتقدمة.
## مكاسب بيراميدز من كأس العالم
وفقاً لما تم رصده من تعويضات مشاركة اللاعبين، حصل بيراميدز على 570 ألف دولار أمريكي مقابل مشاركة ثلاثة من لاعبيه مع منتخب مصر. وتبلغ قيمة التعويض 190 ألف دولار لكل لاعب، وذلك بعد تأهل الفراعنة إلى دور الـ16 من البطولة.
وشملت قائمة منتخب مصر ثلاثة لاعبين من صفوف بيراميدز، وهم: كريم حافظ، مهند لاشين، ومصطفى زيكو. وبهذا، ضمن النادي عائداً مالياً قدره 570 ألف دولار، أي ما يقارب 28.3 مليون جنيه مصري.
إلى جانب ذلك، حصل بيراميدز أيضاً على 170 ألف دولار إضافية جراء مشاركة مهاجمه الكونغولي فيستون ماييلي مع منتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026. وارتبط التعويض بمشاركة اللاعب ومرحلة خروج منتخب بلاده من دور الـ32، بعدما خسر المنتخب الكونغولي أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
وبجمع التعويضات، يصل إجمالي ما ضمنه بيراميدز من تعويضات مشاركة لاعبيه في المونديال إلى 740 ألف دولار أمريكي، بما يعادل نحو 36.7 مليون جنيه مصري. وتجدر الإشارة إلى أن العوائد قد تشهد زيادة مستقبلية في حال استمرار أي من لاعبي بيراميدز ضمن المنافسات المقبلة، وذلك وفقاً لنظام المكافآت المعتمد من فيفا.
## خروج مصر من دور الـ16
في السياق نفسه، ودع منتخب مصر كأس العالم 2026 من دور الـ16 بعد الهزيمة أمام منتخب الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وقد أقيم اللقاء مساء الثلاثاء على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية.
وتعد نسخة كأس العالم 2026 من أبرز نسخ المونديال من حيث عامل الاستضافة، إذ تقام البطولة للمرة الأولى في تاريخها بنظام الاستضافة المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
## ما أهمية تعويضات فيفا للأندية؟
لا تقتصر قيمة هذه التعويضات على الأرقام المالية فقط، بل تمتد كذلك إلى دورها في تخفيف أثر غياب اللاعبين عن تدريبات الفريق لفترات طويلة، فضلاً عن المساعدة في دعم خطط الاستقرار والاستعداد للمواسم المحلية. كما أن ارتباط التعويض بمراحل تأهل المنتخبات يعني أن الأندية قد تستفيد تدريجياً كلما تقدّم لاعبوها في البطولة، ما يجعل حضور اللاعبين الدوليين جزءاً من المعادلة المالية والرياضية للأندية خلال مواسم المونديال.
ومع استمرار مشاركة لاعبي بيراميدز في مختلف المنتخبات، يظل ملف التعويضات وفق لوائح فيفا عنصراً داعماً لإيرادات النادي خلال فترات المنافسات الدولية، خاصةً مع وجود إمكانية ارتفاع العائدات مع استمرار اللاعبين في مراحل لاحقة من البطولة أو في بطولات قادمة وفق أنظمة التعويض التي تعتمدها فيفا.

التعليقات