التخطي إلى المحتوى

يتقدم الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، بخالص الشكر والتقدير إلى الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا للدعم الكبير والمتواصل الذي حظي به المنتخب الوطني منذ تولي مجلس إدارة الاتحاد مسؤولية إدارة الكرة المصرية. كما يثمن الاتحاد ما قدمته مؤسسات الدولة من إمكانات ورعاية، إيمانًا بدور الرياضة في تعزيز صورة مصر ورفع اسمها في مختلف المحافل الدولية.

ويؤكد الاتحاد كذلك امتنانه لجماهير الكرة المصرية داخل مصر وخارجها، مشددًا على أن حضورهم وتشجيعهم المستمر كان عاملًا مهمًا في دعم اللاعبين خلال مشوار بطولة كأس العالم 2026. كما يوجه الاتحاد تحية تقدير للجماهير العربية والأفريقية التي ساندت المنتخب الوطني وواكبت أداءه، إسهامًا في صناعة مناخ إيجابي يعكس مكانة مصر كقوة كروية تحظى باحترام واسع.

وفي سياق دعم مسيرة المنتخب، يوجه الاتحاد التحية إلى الجهاز الفني والإداري والطبي ولاعبي المنتخب، على الأداء المشرف الذي قدموه خلال البطولة. ويرى الاتحاد أن اللاعبين جسدوا روح وإصرار الكرة المصرية، وقدموا صورة تعكس قيم الانضباط والالتزام، بما جعلهم خير سفراء لمصر في أكبر محفل كروي عالمي.

ومن جهة أخرى، أعرب الاتحاد المصري لكرة القدم عن بالغ استيائه من الأداء التحكيمي في مباراة أمس بقيادة الحكم الفرنسي، لا سيما بعض القرارات المرتبطة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وأشار الاتحاد إلى أن هذه القرارات أثارت تساؤلات واسعة لدى العديد من وسائل الإعلام والمحللين الرياضيين، بما يعكس أهمية وجود تفسير واضح للقرارات وإجراءات دقيقة تضمن أعلى مستويات العدالة داخل الملعب.

ويؤكد الاتحاد تمسكه بكافة حقوق المنتخب الوطني، وحرصه على اتخاذ الإجراءات التي تتيحها اللوائح لضمان حفظ نزاهة المنافسة وتحقيق العدالة، بما يشمل مراجعة القرارات وفق المسارات الرسمية المعتمدة لدى الجهات المختصة.

ورغم انتهاء مشوار المنتخب في البطولة، يظل الفخر بما قدمه اللاعبون حاضرًا، إذ يعكس ما تحقق التزامًا وروحًا قتالية نالت احترام الجميع. ويؤكد الاتحاد أن مرحلة ما بعد البطولة يجب أن تُبنى على الدروس المستفادة، سواء على مستوى الأداء الفني أو التنظيم أو إدارة المباريات.

ويوضح الاتحاد أن ما تحقق في كأس العالم 2026 يمثل خطوة مهمة ضمن مسار تطوير الكرة المصرية، وأن الفترة المقبلة ستشهد مواصلة العمل بالشراكة مع مؤسسات الدولة لتنفيذ مشروع قومي شامل لتطوير كرة القدم. وتشمل الأولويات توسيع قاعدة الممارسة عبر برامج الناشئين والمدارس الرياضية، وتطوير منظومة الكشافات لاكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، إضافة إلى تعزيز البنية التدريبية وتحديث أساليب العمل في المعسكرات والبرامج الإعدادية.

كما يركز المشروع على بناء أجيال قادرة على المنافسة القارية والدولية، عبر منظومة متكاملة ترتكز على التطوير المستمر، والتدريب وفق معايير حديثة، ورفع كفاءة الجهاز الإداري والطبي، بما يدعم استدامة الإنجازات ويعزز فرص المنتخب المصري في الاستحقاقات المقبلة.

وفي الختام، يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن دعم الجماهير والدولة كان ولا يزال ركيزة أساسية لنجاحات المنتخب، وأن التحديات—بما فيها الجدل التحكيمي—لن تثني القائمين على اللعبة عن السعي لتحقيق المزيد من التطور والإنجاز، مع الحفاظ على حقوق الفريق واحترام قواعد المنافسة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *