التخطي إلى المحتوى

بعد اجتماعها بمقر جهاز مدينة العبور الجديدة، قامت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بجولة تفقدية موسعة شملت منطقتي الأمل والشريط الخدمي، بهدف متابعة تقدم تنفيذ شبكات المرافق ومكونات البنية الأساسية المرتبطة بالطرق والكهرباء، ومدى توافق الأعمال مع المخططات والبرامج الزمنية المعتمدة.

وخلال الجولة، اطلعت الوزيرة على ما يجري تنفيذه من شبكات وخدمات أساسية، بما في ذلك أعمال تنفيذ المرافق، وموقف أعمال الطرق، وأعمال الكهرباء، بالإضافة إلى مراجعة ما تم إنجازه فعليًا من شبكات البنية الأساسية. كما تم استعراض معدلات التنفيذ القائمة، والتأكد من انتظام سير العمل وفق الجداول المحددة، بما يضمن جاهزية المناطق التي يتم ترفيقها للاستغلال بالشكل الأمثل.

رافق المهندسة راندة المنشاوي خلال الزيارة الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، إلى جانب عدد من مسئولِي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ورئيس جهاز مدينة العبور الجديدة.

دفع معدلات التنفيذ وتعزيز التكامل بين القطاعات

أكدت وزيرة الإسكان خلال الجولة ضرورة الاستمرار في دفع معدلات تنفيذ الأعمال وإزالة أي معوقات قد تؤثر على وتيرة التنفيذ. وشددت على أهمية تحقيق التكامل بين شبكات المرافق والطرق والكهرباء، باعتبار أن هذا الترابط هو الأساس لضمان اكتمال جاهزية المناطق المخدومة، ورفع كفاءتها التشغيلية بعد التسليم.

كما تابعت الوزيرة الأعمال الجارية بمجاورات 5 و4 و3 و2 بالحي 29، ومجاورات 4 و3 و2 بالحي 32 في منطقة الأمل سابقًا. وجرى خلال التفقد الوقوف على موقف تنفيذ شبكات المرافق والبنية الأساسية الجاري تنفيذها، بما يشمل أعمال الطرق والكهرباء، ومدى ما تم إنجازه حتى تاريخه، مع تقييم الالتزام بالمخططات والتزام المقاولين بالبرامج الزمنية المعتمدة.

منطقة الشريط الخدمي كرافد للتنمية والاستثمار

وفي إطار متابعة خطة التنمية بالمناطق المخدومة، تفقدت المهندسة راندة المنشاوي منطقة الشريط الخدمي، والتي تبلغ مساحتها نحو 360 فدانًا. وتركزت الزيارة على متابعة أعمال التنمية والتجهيزات الجاري تنفيذها، والوقوف على ما تحقق من أعمال المرافق والطرق، وذلك ضمن خطة جهاز المدينة الهادفة إلى توفير بنية أساسية متكاملة تدعم الأنشطة المختلفة في المنطقة.

وتُعد منطقة الشريط الخدمي من المواقع ذات الأهمية التنموية والاستثمارية داخل نطاق المدينة الجديدة، حيث يساهم تجهيزها بالبنية الأساسية والخدمات اللازمة في تعظيم الاستفادة من المقومات المتاحة، وتهيئة بيئة مناسبة لجذب استثمارات جديدة وتعزيز حركة التنمية.

تحسين مدخل مدينة العبور الجديدة من طريق مصر–الإسماعيلية الصحراوي

واختتمت الوزيرة جولتها بتفقد مدخل مدينة العبور الجديدة من طريق مصر–الإسماعيلية الصحراوي، مرورًا بمنطقة الشريط الخدمي. وجرى متابعة موقف أعمال تنسيق وتطوير المدخل، والأعمال المنفذة الخاصة بالطرق والمرافق والتجهيزات المرتبطة به.

وتسهم هذه الأعمال في الارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة، وتحسين الصورة البصرية للمدخل الرئيسي، بما يبرز ما يجري تنفيذه من خطط تطوير وتنمية شاملة. كما ينعكس ذلك على جودة تجربة السكان والزائرين، ويدعم إبراز المدينة كمنطقة عمرانية متطورة وفق مستهدفات المدن الجديدة.

التزام بالخطة الزمنية وتكثيف التنفيذ بالمناطق المضافة

وخلال ختام الجولة، وجهت المهندسة راندة المنشاوي باستمرار العمل لتنفيذ مشروعات المرافق بالمناطق المضافة لمدينة العبور الجديدة، مع الالتزام بالخطة الزمنية الموضوعة. وأكدت أن المرحلة الحالية تستدعي تكثيف معدلات العمل والالتزام بالجداول الزمنية لضمان تحقيق المستهدف من أعمال الترفيق، ودعم جهود الدولة في تعظيم الاستفادة من الأراضي وتنمية المدن الجديدة وتوفير بيئة عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المجتمع وتدعم الاستدامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *